الصفحة 182 من 296

وأخرج ابن أبي الدنيا في: (الإشراف) (رقم:240) ، و (العيال) (2/ 773/رقم:573) -ومن طريقه ابن عساكر في: (تاريخ دمشق) (341) : نا وليد بن شجاح ثني ابن وهب ثني أسامة بن زيد اللّيثي أن نافعًا حدّثه، قال: ... وساق نحوها.

وتابع ابنَ وهب: أبو أسامة أيضًا: فأخرج ابن عساكر في: (تاريخ دمشق) (341) قال: أخبرناه عاليًا أبو بكر محمد بن الحسين، نا أبو الحسين بن المهتدي، أنا أبو القاسم عُبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني، نا علي بن محمد أبو طالب الكاتب، نا الحسين بن الأسود، نا أبو أسامة به نحوها.

وهذا منقطع، نافع لم يدرك ابن رواحة ولا امرأته.

وأخرج ابن أبي الدنيا في: (الإشراف في منازل الأشراف) (رقم:239) ، و (العيال) (2/ 772/رقم:572) -ومن طريقه ابن عساكر في: (تاريخ دمشق) (342) -قال: نا الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني، ثني عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن سلمان، عن ابن الهادي: أن امرأة ابن رواحة رأته على جارية له فقالت له: وهي تكلمه وعلى فراشي أيضًا؟ فقام يجاحدها، فقالت له: فاقرأ آية من القرآن ... وساق نحوها.

وهذا منقطع أيضًا ابن الهادي لم يدرك ابن رواحة ولا امرأته، وفيه أنه: (رأته على جارية) ، بخلاف ما في الأخبار السابقة، التي فيها: ( ... وفَرِقت أن يكون قد فعل) ، و ( ... فبصرت به امرأته قد خلا بها) ، و ( ... فاتهمته يومًا، فقالت: إني لأراك جنبًا من جاريتك) .

ومما ينبغي ذكره بهذا الصدد أمران:

1 -أحدهما: لم يقع في خبر نافع وابن الهادي وقدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ذكر لرسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، بخلاف خبر زمعة والماجشون والشعبي-وسيأتي-إذ فيه ضحكه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وإقراره لابن رواحة على ما فعل.

2 -والآخر: ما روي في خبر زمعة من شعر لابن رواحة يخالف ما روي في الأخبار الأخرى.

وهذان الأمران يضعِّفان القصة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت