الصفحة 223 من 296

وقد قال ابن عدي في: (الكامل في الضعفاء) (3/ 274) : (وإذا كان الراوي هو:"سليمان بن أرقم"فهو ضعيف جدًا) .

قال فيه الإمام أحمد: (لا يسوى حديثه شيئًا) .

وقال ابن معين: (ليس بشيء، ليس يسوى فلسًا) .

وقال البخاري: (تركوه) .

وقال مسلم: منكر الحديث.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه)

وقال الذهبي-رحمه الله تعالى-: (رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذًا ضعيف الإسناد.

وقال ابن كثير-رحمه الله تعالى-: (وكلاهما ضعيف، بل: سليمان بن أرقم هو الذي يرجحونه ويجعلونه هو الراوي لها، وهو متروك) .

وقد ورد الحديث مرسلًا:

1 -عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه: ولم يقل عن جده: رواه مالك في: (الموطأ) (2458) ، والنسائي (4857) .

2 -عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-لعمرو بن حزم: ولم يقل: عن أبيه عن جده: رواه مالك أيضًا في: (الموطأ) (534) ، وأبو داود في: (المراسيل) (93/ 260) .

عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: قرأت في كتاب رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-لعمرو بن حزم، حين بعثه إلى نجران، وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت