صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلى النجاشي:"تعال إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله، ولا يتخذَ بعضُنا أربابًا من دون الله فإن تولوا فقولوا: اشهدوا بأنا مسلمون" [1] .
وكذلك كتابه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلى المقوقس [2] مع حاطب بن أبي بلتعة [3] حيث قال:"بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله، إلى الْمُقَوْقِس عظيمِ القِبط، سلامٌ على من اتبع الهدى [4] ."
(1) -انظر: (زاد المسير في علم التفسير) (1/ 400) لابن الجوزي بتحقيق الشيخين: عبد القادر الأرناؤوط، وشعيب الأرناؤوط، طبع المكتب الإسلامي بدمشق، و (تفسير الطبري) (6/ 483) بتحقيق: الأستاذ محمود شاكر، ومراجعة الشيخ أحمد شاكر، طبع دار المعارف بمصر، و (إعلام السائلين ... ) (ص:51) .
(2) -المقوقس: لقب لكل من ملك مصر والاسكندرية، والمقصود هنا جريج بن مِينا القبطي. انظر ترجمته في: (الإصابة) لابن حجر (3/ 530/532) ، و (إعلام السائلين ... ) (ص:81) .
(3) -وحاطب بن أبي بلتعة اللخمي (35 ق هـ 30 هـ) صحابي، شهد الوقائع كلها مع رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وكان من أشد الرماة، في الصحابة، وكانت له تجارة واسعة، بعثه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بكتابه إلى المقوقس صاحب الاسكندرية، وكان أحد فرسان قريش وشعرائها في الجاهلية، مات في المدينة المنورة.
انظر: (الأعلام) (2/ 159) ، و (تهذيب الأسماء واللغات) (1/ 151/152) للنووي، وهامش: (إعلام السائلين) (ص:81) .
(4) -انظر: (زاد المعاد) (3/ 691) ، و (عيون الأثر) (2/ 265) ، و (إعلام السائلين ... ) (ص:51) .