فهرس الكتاب
السلطة الفلسطينية باليهود (إسرائيل) ، وكان أثناء حديثه يضم عين (علاقة) كرر ذلك مرارًا، فتعجب الحاظرون من لحنه البين-كما هو حال جميع المسؤولين-وقال الشيخ: (لا أظن أن ثمة وجهًا لضم عين العلاقة) ، فتكلم أحد التلاميذ وقال: (لا وجه لذلك-شيخنا-إلا إذا كان من باب قول ابن مالك في نهاية:(لامية الأفعال) (ص:117/رقم:185 - مع طرة حسن بن زين) :
وبِالْفُعَالِ بتجرِيدٍ أتوا وبتا * لما يُنَحَّونه من تافهٍ رَذُلا
كالقُلامة، والنُّخامة، والقُمامة، والقصاصة، والعُلاق-إذا كانت مع إسرائيل-فتعجب الشيخ من سرعة بديهته وذكائه، وقال: إنه لم يسمع تصويبًا وتوجيهًا أحسن من هذا).
وجاء في هامش: (الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف) (2/ 224/رقم:625/-باب: ذكر مس الجنب والحائض المصحف، والدنانير، والدرهم) تحقيق: ياسر بن كمال، وأيمن السيد عبد الفتاح، من مطبوعات: دار الفلاح للبحث العلمي، وتحقيق التراث، ما نصه، و (اللسان) (10/ 254 - حرف العين، مادة: علق) : (العلاقة: المِعلاق الذي يُعلَّق به الإناء، وعلاقة السوط ما في مقبضه من السير، وكذلك علاقة القدح، والمصحف، والقوس ... ) .
الهامش الثاني:
فائدة: س: وإذا وردت أحاديث في باب ظاهرها التعارض ماذا نفعل؟ ج: إذا وردت أحاديث في باب ظاهرها التعارض نلجأ إلى جمع الأوجه والطرق والأسانيد حتى يتبين المراد منها، ولهذا السبب:
1 -قال الإمام أحمد-رحمه الله تعالى [1] : (الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه، والحديث يفسر بعضه بعضًا) .
2 -وقال شيخه علي بن المديني-رحمه الله تعالى [2] : (الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه) .
وفي رواية أنه قال: (الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تُعرف علتُه) .
(1) -كما في: (الجامع لأخلاق الراوي) (2/ 212) ، و (تصحيح الحديث عند الإمام ابن الصلاح) (ص:38) ، و (الإحسان) (8/ 188) ، و (فتح الباري) (1/ 57/74/ 159/213/ 237) ، و (2/ 24/31/ 32/479) ، و (4/ 121) .
(2) -فيما نقله عنه ابن الصلاح في: (مقدمته) -والخطيب في: (أخلاق الراوي) (2/ 212) ، و (تصحيح الحديث عند الإمام ابن الصلاح) (ص:38) .