الصفحة 295 من 296

وغيرُه مع قرينةٍ على * وجه يصح [1] وإِرادةٍ جلا

عدمها فهو المجاز المفرد * فالزم علاقةً [2] وكلٌّ عَدَدُ:

(العِلاقة بالكسر في المحسوسات، والعَلاقة بالفتح في المعنويات) .

أما في كتابه: (بذل الماعون لدارس الجوهر المكنون) (ص:106/ 107) تحت: (الباب الثاني: الحقيقة والمجاز) ، عند قول الأخضري:

فما سِوى تشابُهٍ عَلاَقَتُهْ * جُزْءٌ وكُلٌّ، أو: مَحَلٌّ آلتُهْ

قوله: (عَلاَقَتُهْ) : (بفتح العين مطلقًا-يعني: في المحسوسات والمعاني-أو: في المعاني) .

وقال العلامة أبو العباس أحمد بن محمد السملالي في: (شرح الجوهر المكنون في الثلاثة فنون للأخضري) (ص:175/ 176) :(قال الفنري المولى حسن بن محمد شاه: العَلاقة بالفتح علاقةُ الحب، والخصومة ونحوهما من المعاني، وبالكسر عِلاقة السيف، أو: السوط ونحوهما من المحسوسات، قيل: وعكسه الْعِوَج ... قال الراجز:

وافْتَحْ عَلاَقَةً لِمَعْنَى واكْسِرِ * لِلْحِسِّ عَكْسَ عِوَجٍ فَاعْتَبِرِ).

وقال المحقق الصبان في حاشيته على السمرقندية بعد ما نقل ما قاله صاحب: (الصحاح) في التفرقة بين العلاقة بالكسر والعلاقة بالفتح: (يجوز الوجهان وكل منهما يصح استعماله في المعاني والمحسوسات) .

ولا يصح ضم العين وإن اشتهر على ألسنة الصحافيين وألسنة بعض الدعاة، وقد قام بعض تلامذة إحدى المحاظير العريقة في موريتانيا بزيارة إلى مدينة انواكشوط رفقة شيخهم، وجلسوا فيها أيامًا، ودعاهم أحد المقربين إلى طعام الغذاء فلبوا دعوته، فلما دخلوا بيته وجدوه يستمع لأخبار قناة: (الجزيرة القطرية) ، فأنصتوا يستمعون معه الأخبار، فبينماهم كذلك إذ ظهر على الشاشة جبريل الرجوب أيام كان مديرًا للأمن الوقائي الفلسطيني، وكان يتكلم عن علاقة

(1) -قال العلامة محنض بابه بن اعبيد الدَّيماني في: (طرته على عقود الجمان في المعاني والبيان) (ص:106) : (بأن تكون ثم علاقة فخرج الغلط) .

(2) -قال العلامة محنض بابه بن اعبيد الدَّيماني في: (طرته على عقود الجمان في المعاني والبيان) (ص:106) : ("فالزم علاقة"أي: في المجاز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت