الصفحة 37 من 296

ومرة قال الحافظ النووي-رحمه الله تعالى-أيضًا في: (الأذكار) (ص:31) ، وعنه الشوكاني في: (نيل الأوطار) (1/ 268) : (أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث، والجنب، والحائض، والنفساء، وذلك في التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والصلاة على رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-والدعاء، وغير ذلك) .

ومرة قال الحافظ النووي-رحمه الله تعالى-أيضًا في: (المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج) (4/ 68) ، وعنه الشوكاني في: (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) (1/ 599/رقم:281) تحقيق: شيخنا ومجيزنا طارق بن عوض الله، من مطبوعات: دار ابن القيم، ودار ابن عفان، أو: (2/ 282/رقم:277) تحقيق: شيخنا ومجيزنا المحقق المطلع محمد صبحي حسن حلاق-بعد أن ذكر حديث البخاري: (كان يذكر الله على كل أحيانه) : (هذا الحديث أصل في ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد، وشبهها من الأذكار، وهذا جائز بإجماع المسلمين وإنما اختلف العلماء في جواز قراءة القرآن للجنب والحائض) !.

هذا كل ما عندهما، وما يذكرونه من أقوال الفقهاء أصحاب المذاهب-رحمه الله تعالى-يُستدل له لا به.

وقال الدكتور أسامة بن سعيد القحطاني في: (موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي) (1/ 683/684/رقم:444/ 1 - مسائل الإجماع في الطهارة) تحت عنوان: (جواز الذكر للحائض والنفساء) : (إذا حاضت المرأة، أو: نفست، فإنه يجوز لها أن تذكر الله تعالى، وهي على تلك الحال) .

وممن نقل الإجماع البغوي في: (شرح السنة) (2/ 44) حيث يقول: ("واتفقوا على أنه يجوز لهما-يريد الجنب والحائض-ذكر الله تعالى بالتسبيح والتحميد والتهليل وغيرها") .

وابن قدامة في: (المغني) (1/ 200) (الفروع) (1/ 201) ، و (الإنصاف) (1/ 244) -حيث يقول عن الجنب والحائض والنفساء: (فإنه لا خلاف في أن لهم ذكرَ الله تعالى، ويحتاجون إلى التسمية عند اغتسالهم، ولا يمكنهم التحرز من هذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت