الصفحة 39 من 296

(2/ 453/رقم:1293/ 1011) ، و (موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي) (1/ 379/رقم:3153) : (قراءة القرآن في حجر الحائض) للأستاذ سعيد أبي جيب).

وقال أخونا الشيخ محمد فال الموريتاني التركي:

ومُصْحفُ الهاتفِ كالْبرْنامجِ ** ليس لهُ أَيُّ وُجُودٍ خارِجِي

إذْ ليس يَنْفصلُ عنهُ مُطلقَا ** والْيَدُ لا تَلْمَسُ منهُ الوَرقَا

والهاتفُ الْحاوِي له بالهاتفِ ** يُدْعَى ولا يدعى بِجِلْدِ المصحفِ

والْحِرْزُ أقربُ لِمعنَى المصحفِ ** مِن مصحفِ الهاتفِ دونَ جَنَفِ

قلتُ: وقد أجازَ حَمْلَ الجُنُبِ ** للحرزِ جُلُّ علماءِ المذهبِ

قد قال في كَفافِهِ نَاهِيكَ بِهْ ** محمدٌ مولودٌ الأّرْضَى النَّبِهْ

(وجاز حملُهُ لحرزٍ إنْ يُكَنْ ** بما يَقيه من أذًى وهلْ وإنْ

بكاملٍ خُلفٌ، وحملُ المُعْصِرِ ** أيضًا له كالعُجْمِ لم يُحَجَّ).

وهو مجرد اجتهاد، غير منضبط بالشرع، فالحكم واحد، في مصحف الهاتف أو: غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت