وقال العلامة المحدث-ذهبي العصر-عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني-رحمه الله تعالى-في: (مجموع الرسائل الحديثية) (15/ 422 - الرسالة: الرابعة عشرة:"صفة الارتباط بين العلماء في القديم") تحقيق: علي بن محمد العمران، من منشورات: دار عالم الفوائد:(وكم مِن عالمٍ أخطأ في مسألةٍ؛ فلم يهتمَّ إخوانُه مِن العلماء بأنْ يَزُوروه، ويُذاكِروه فيها، أو: يُكاتِبوه في شأنها! بل غاية ما يَصنعُ أحدُهم: أن ينشرَ اعتراضَه في مجلّةٍ، أو: رسالةٍ يُشنّعُ على ذلك العالمِ! ويُجهّلُه! أو: يُبدِّعُه، ويُكفِرُه! فتكونَ النتيجةُ عكسَ المطلوب!!
وعلماءُ الدينِ أَحْوَجُ الناسِ إلى التواصل والتعاون؛ خصوصًا في العصر الذي تفشى فيه وباء الإلحاد، وقلَّت الرغبة في العلوم الدينية، بل: كادت تعم النُّفْرةُ عنها، واستغنى كل أحد برأيه.
إلى أن قال: فأما الدواء المعروف الآن، وهو التكفير والتضليل، فإنه لا يزيد الداء إلا إعضالًا ... ).
فالحق أحق أن يتبع، فكل يؤخذ من قوله ويرد، إلا صاحب العصمة محمد بن عبد الله-عليه الصلاة والسلام.
والأئمة كلهم حذروا أتباعهم من التعصب لأقوالهم، وأخبروا في غير ما مناسبة بأنهم بشر يصيبون ويخطئون، فإليكم بعض أقوالهم: