الله عليه وآله وصحبه وسلم-من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (1/ 24/26/رقم:1) للمحدث الألباني-: (إذا صح الحديث-وكان على خلاف المذهب عمل بالحديث، ويكون ذلك مذهبه ولا يخرج مقلده عن كونه حنفيًا بالعمل به فقد صح عن أبي حنيفة أنه قال:"إذا صح الحديث فهو مذهبي") .
2 -وقال أيضًا: (لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه) .
3 -وفي رواية: (حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي) .
4 -وزاد في رواية: (فإننا بشر نقول القول اليوم، ونرجع عنه غدًا) .
5 -وفي أخرى: (ويحك يا يعقوب!"وهو أبو يوسف"لا تكتب كل ما تسمع مني، فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غدًا، وأرى الرأي غدًا وأتركه بعد غد) .
6 -وقال أيضًا-كما في: (الإيقاظ) (ص:50) للفلاني، و (الميزان) (1/ 26) للشعراني، و (صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) (ص:23/ 24) ، أو: (أصل صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (1/ 26/رقم:1 - أبو حنيفة النعمان بن ثابت-رحمه الله تعالى) : (إذا قلت قولًا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فاتركوا قولي) .
7 -وقال أيضًا: (إن جاء الحديث عن رسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فعلى الرأس والعين، وإذا جاء الحديث عن أصحاب رسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وإذا جاء الحديث عن التابعين فهم رجال ونحن رجال-هذا صحيح عند ما يقول الإمام أبو حنيفة ومن على شاكلته من تابع التابعين، لا أن يقولها جهلة عصرنا) (رواه البيهقي في:(المدخل إلى السنة) (ص:111) بسند صحيح).
ب-الإمام مالك-رحمه الله تعالى-: