1 -قال الإمام مالك-رحمه الله تعالى-: (إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه) .
2 -وفي رواية أنه قال-كما في: (إرشاد السالك) (1/ 227) ، و (الجامع) (2/ 32/91) للحافظ ابن عبد البر، و (أصول الأحكام) (6/ 149) ، و (فتاوى السبكي) (1/ 148) ، و (مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود) (ص:276) ، و (مقدمة الجرح والتعديل) (1/ 31/32) ، و (صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) (ص:24) ، أو: (أصل صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (1/ 26/27/رقم:1 - أبو حنيفة النعمان بن ثابت-رحمه الله تعالى) : (ليس أحد بعد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلا ويؤخذ من قوله ويترك، إلا النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) .
3 -وقال أيضًا: (ليس أحد بعد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلا ويؤخذ من قوله ويترك؛ إلا النبي-صلى الله عليه وعلى آبه وصحبه وسلم) .
رواه الحافظ ابن عبد البر في: (الجامع) (2/ 91) ، والحافظ ابن حزم في: (أصول الأحكام) (6/ 145/179) ، لكنه نسبه للحكم ابن عتيبة ومجاهد، وصححه ابن عبد الهادي في: (إرشاد السالك) (1/ 227) ، وأورده تقي الدين في: (الفتاوي) (1/ 148) ، من قول ابن عباس-رضي الله عنهما-وقد أخذه عنهم الإمام أحمد.
فقد قال أبو داود في: (مسائل الإمام أحمد) (ص:276) -كما في حاشية: (صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) (ص:49) ، أو: (أصل صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (1/ 26/27/رقم:2 - مالك بن أنس-رحمه الله تعالى) للمحدث الألباني-: (سمعت أحمد يقول: ليس أحد إلا ويؤخذ من رأيه ويترك، ما خلا النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) .
وفي لفظ: (كلُّنا رادٌّ ومردودٌ عليه إلا صاحبَ هذا القبر-ويشير إلى قبر النبي-عليه الصلاة والسلام) (ذكره ابن حزم في:(الإحكام) (6/ 317) للحافظ ابن حزم، وابن تيمية في: (منهاج السنة النبوية)