6 -وقال: (أجمع المسلمون أن من استبانت له سنة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لم يكن له أن يَدَعَها لقول أحد-كائنًا من كان) .
د-الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-:
1 -قال الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-: (لا تقلدني ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا) .
2 -وفي رواية: (لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وأصحابه فخذ به، ثم التابعين بعد، الرجل فيه مخير) .
3 -وقال مرة: (الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وعن أصحابه، ثم هو من بعد التابعين مخير) .
4 -وفي رواية أخرى: (من رد حديث رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فهو على شفا هَلَكة) .
وفي مثل هذا يقول الإمام الطحاوي-كما نقله ابن عابدين في: (رسم المفتي) من (مجموعة رسائله) (1/ 32) ، و (الإيقاظ) (ص:113) ، و (إعلام الموقعين) (2/ 302) ، و (مسائل الإمام أحمد-رواية أبي داود) (ص:276/ 277) ، و (جامع العلوم) (2/ 149) ، و (صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) (ص:28/ 29) ، أو: (أصل صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-من التكبير إلى التسليم كأنك تراها) (1/ 32 - رقم:4 - أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى) : (لا يقلد إلا عصبي، أو: غبي) .
5 -وفي رواية أخرى: (عجبت لقومٍ عَرفوا الإسنادَ وصحته، يذهبون لرأي سفيان-الثوري-والله تعالى يقول:(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) (سورة النور، رقم الآية:63) ، أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك، لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك) (أخرجه ابن بطة في:(الإبانة الكبرى) (رقم:97) بسند صحيح، وذكر هذه الرواية شيخ