الصفحة 92 من 296

7 -لأجل ذا يلوح في عين البصير* قد خَلَطَ الْحَصْباءَ بالدرِّ النثير

8 -نظمت بعضا بالمعاني إنما * ناقل معنىً ناقلٌ ما فهما

9 -لأجل ذاك لا أحرج على * ما شاء من تصويبه أن يفعلا

10 -إن صحح النية في المقاصد * وقد أتى مساعفي مساعدي

11 -لقوله: إن عظم المطلوب قَلّْ * مساعد وقد جرى مجرى المثل

12 -وربما أمر في مسائلي * مرور ذِي حِلْمِ بِلاَغٍ جَاهل

13 -لأنها كانت لها مظنه * من الفنون بل لها مئنة

كما نرجوه تعالى أن يخفف آلامنا، ويحقق آمالنا بانتصار الإسلام والمسلمين في كل بقاع العالم، وانكسار الظالمين والملحدين والصليبيين، آمين.

وبهذه المناسبة أقول:

فكل داعٍ يجيب الله دعوته * العفو كان بلطف الله مقرونًا

أخلِصْ له نيةً تظفر بمغفرةٍ * تشفي بها الهمَّ والآلام والهُونا

إن النجاة غداة الروع مُشْفَعَةٌ * بطاعة الله، حتمًا ترفع الدُّونا

سبحان ربي له الأفلاك ساجدة * والناس طرًا وما قد كان مخزونا.

و (غفر الله لقارئه، ولمن نظر فيه، وللسامعين ولمن سد خللًا وجد فيه إن اطلع، وكشط شيئًا قاله المؤلف فخرج بقوله عن الكتاب والسنة ووقع، لأن المؤلف قليل العلم، كثير الجهل، غافل عن أهوال يوم المطَّلَع، فرحم الله من دعا له بحسن الخاتمة، وأن يجعله ممن أطاع ربه، وذل لعزته وعظمته، وخضع.

يا ناظرًا في كتابي حين تقرؤه * عدل هديت بلا حيف ولا شطط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت