وإن تجد عيبًا فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا
وذيلته بقولي:
فالمرء ذو نقص طبيعي فلا * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ
فكلنا يُخْطي وكل مبتلى * فنسأل اللهَ الختام الأجملاَ
زيد كعمرو لا تقُل ذا فُضِّلاَ * كلاهما من طينة قد جُبِلاَ
ميزان أعمالي إذا ما اعتدلاَ * فالشأن أن أُحسِنَ ذاك العملاَ
وإن شئت قلت:
ميزان أعمالي إذا ما اعتدلا * فغايتي إحسانُ ذاك العملا [1]
وقلت أيضًا في خاتمة منظومة التجويد بعنوان: (الغصن الخضيل، في بستان الترتيل) ، أو: (إتحاف الأولاد بألطاف التجويد) :
فنسأل الله لنا توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا
فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * يغفره الله بفضله لنا [2]
وقد قلت في منظومتي المسماة: (نشر العبير في نظم قواعد التفسير) (ص:112 - وما بعدها) :
4 -فهاك نظمًا لاح في المسير * لِمَنْ نَحَا قَوَاعِدَ التَّفْسِير
5 -حاشَيْتُهُ مِن سائر التعقيد * حتى أَتَى إرادةَ المريدِ
6 -أُرْسِلُه طورًا على عواهِنِهْ * وتارة أنظر في محاسنه
(1) -انظر هذه الأبيات في: (روضة الأزهار في رسائل الأخيار) (ص:395/ 396) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:1214) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (5/ 107 - مخطوط) .
(2) -وإن شئت قلت:
فكلّ سهوٍ يقتضي تدقيقًا ** من أخوة التوحيد أو: تحقيقًا
والله قد جعل الحنيف وثيقًا ** ويفيض كالمزن الزلال رحيقًا).