الصفحة 91 من 296

وإن تجد عيبًا فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا

وذيلته بقولي:

فالمرء ذو نقص طبيعي فلا * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ

فكلنا يُخْطي وكل مبتلى * فنسأل اللهَ الختام الأجملاَ

زيد كعمرو لا تقُل ذا فُضِّلاَ * كلاهما من طينة قد جُبِلاَ

ميزان أعمالي إذا ما اعتدلاَ * فالشأن أن أُحسِنَ ذاك العملاَ

وإن شئت قلت:

ميزان أعمالي إذا ما اعتدلا * فغايتي إحسانُ ذاك العملا [1]

وقلت أيضًا في خاتمة منظومة التجويد بعنوان: (الغصن الخضيل، في بستان الترتيل) ، أو: (إتحاف الأولاد بألطاف التجويد) :

فنسأل الله لنا توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا

فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * يغفره الله بفضله لنا [2]

وقد قلت في منظومتي المسماة: (نشر العبير في نظم قواعد التفسير) (ص:112 - وما بعدها) :

4 -فهاك نظمًا لاح في المسير * لِمَنْ نَحَا قَوَاعِدَ التَّفْسِير

5 -حاشَيْتُهُ مِن سائر التعقيد * حتى أَتَى إرادةَ المريدِ

6 -أُرْسِلُه طورًا على عواهِنِهْ * وتارة أنظر في محاسنه

(1) -انظر هذه الأبيات في: (روضة الأزهار في رسائل الأخيار) (ص:395/ 396) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:1214) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (5/ 107 - مخطوط) .

(2) -وإن شئت قلت:

فكلّ سهوٍ يقتضي تدقيقًا ** من أخوة التوحيد أو: تحقيقًا

والله قد جعل الحنيف وثيقًا ** ويفيض كالمزن الزلال رحيقًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت