بهذا الحديث في كتبهم الأصولية ونبهوا عليه في موطن أخر وقالوا أنه من عوارض الأخذ بمفهوم المخالفة أن يكون أتى جوابًا أو وقعة عين أو ما إلى ذلك.
مفهوم الظرف والظرف أما أن يكون ظرف زمان أو ظرف مكان وبعض العلماء يعدوا أيضًا مفهوم الظرف من مفهوم الصفة ولذلك بعض العلماء يعدون هذه المفاهيم مداخله فلا يعدونها سبعة ولا عشرة وبعضهم يعدونها ستة وبعضهم أربعة وهكذا المسألة مسألة مصطلحات وتعريفات المهم أن تصل المعلومة لدى المرء ويفهمها على وجهها ومن ذلك قال الله سبحانه وتعالى الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ {] البقرة: 197 [جعل الحج في ظرف معين وهو أشهر معلومات وهم شوال وذو القعدة وذو الحجة ظروف المخالفة أن الحج لا يوجد إلا في هذه الأشهر وأيضًا قول الله سبحانه وتعالى} وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ] البقرة: 187 [مفهومه مفهوم المخالفة أنه لا يجوز العكوف في غير المساجد وهذا الذي عليه جماهير العلماء أن الأكتاف لا يجوز إلا في المساجد , ثم بعد ذلك منهم من حد في مسجد جامع من يصلى فيه الجمعة ومنهم من قال في المساجد الثلاثة وهذا قول ضعيف قال به بعض السلف , والجمهور على أن الأكتاف لا يكون إلا في مسجد جامع ومنهم من يقول أنه يجوز أن يكون في مطلق المساجد لكنه يوم الجمعة يجب أن يذهب للمسجد ليصلى الجمعة , المقصود هنا أن ذكر المساجد هنا دليل على أن الأكتاف لا يجوز في غير المساجد إذا هذا مفهوم الظرف , ومن السنة قول - صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنان أو أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم"والحديث في الصحيحين , مفهوم المخالفة أنه إذا خرج رمضان خرجت هذه الشياطين وفتحت أبواب جهنم أيضًا نسأل الله العافية ,هل نقول أغلقت أبواب السماء لا لم يأتي نص بذلك نقلو قد يكون ذلك مفهوما من النص لكن نصوص أخرى تدل على غير ذلك , وهذا من أدل' المخالفين يقولون النصوص لا يمكن أن تعممها بهذه الطرقة يعنى يقولون أن إذا دخلت رمضان فتحت أبواب السماء وإذا خرج رمضان أغلقت أبواب السماء قالوا هذا مسكوت عنه ويضربون مثلًا لا من الناحية اللغة من الناحية الشرعية يقولون جلست أمام زيد هذا ظرف مفهومها أنني لم أجلس خلفه وقد يحتمل أنني أجلس بجواره المهم أنني جلست أمامه , يعنى المخالفة قد تحتمل أكثر من شيء قد تحتمل الخلف وقد تحتمل الجانبين.