الصفحة 80 من 142

الحمد لله رب العالمين وصلوات الله وسلامة على سيدنا محمدا وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين أما بعد:

فهذا هو المجلس الثامن من مجالس شرح مقدمة أصول المدينة معتمدين على منظومة الشيخ بن أبى كف المحجوبي رحمة الله تبارك وتعالى

واليوم هو اليوم الثامن من شهر سفر الخير سنة خمس وثلاثين وأربعمائة وألف من هجرة الحبيب المصطفي صلى الله علية وعلى اله وسلم

وقد تحدثنا في المجلس الماضي عن الإجماع والقياس وحديثنا اليوم أن شاء الله تبارك وتعالى سيكون في تكملة البيت وهو عمل أهل المدينة كما قال الناظم رحمه الله تبارك وتعالى

ثمة أجماع وقيس وعمل *** مدينة الرسول أسخا من بذل

صلى الله عليه وسلم

فإذًا عمل مدينة الرسول يعنى المدينة المنورة طيبة المشرفة طابا المكرمة مدينة الحبيب المصطفي صلى الله علية وعلى آله وسلم ووصفة بخير من بذل تكمله للبيت حتى يأتي بالقافية على وزنها وأن كان قد وصفة صلى الله علية وسلم بأفضل صفاته الشريفة وهى أن صلوات ربى وسلامة علية كالريح المرسلة وكان أجود الناس وكان يعطى أعطا من لا يخشى الفقر بأبي هو وأمي صلى الله علية وسلم وهذا الأصل هو من أشهر وأعظم أصول مذهب الإمام مالك رحمة الله

أنا لا أقول أعظم الأصول لأن أعظم الأصول هو القرآن وسنة الرسول صلى الله علية وسلم لكن هذا المذهب هذا الأصل مشهور جدا حتى أشتهر المذهب كله به

ولذلك القول هو مذهب أهل المدينة لأن الإمام مالك رحمة الله ورث هذا المذهب والمنهج عن أشياخة وهم الفقهاء السبعة أواهم تلاميذ الفقهاء السبعة

يعنى علماء الدين الفقهاء السبعة

الفقهاء السبعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت