الصفحة 81 من 142

وتلاميذ خيره الناس لذلك الزمان والحقيقة أن أصحابنا في كتبهم الأصولية أختلف أقاويلهم في تحديد مذهب أهل المدينة

ماذا يقصدون به؟

هل هو كل ما قاله أهل المدينة؟

هل هو ما علية كبار أئمة المدينة؟

أم ماذا هو بالضبط؟

فلذلك أختلف أقاويلهم ونسب إلى أصحابنا أقاويل لم يقولوا بها ولم تخطر لهم على بال حتى عيرهم المخالفون بها مع أنه سبحان الله إذا جئنا لننظر في تحرير هذه المسألة نجد أن أغلب العلماء يقولون بمذهب أهل المدينة وهاّنتم أولاء ترون أن الأصول التي أشتهر بها أصحابنا رحمة الله قد قال به جل العلماء المحققين فسائر الأصول التي تطرقنا إليها أنفا قال بها جماهير علماء الإسلام وما من مسألة إلا وقد حرصت على أن أذكر لكم من قال بها غير أصحاب وهنا اختلفوا فمنهم من قال إن مذهب أهل المدينة الذي يعتمد علية الأمام مالك رحمه الله وأصحابه هو ما كان بالرواية م م يعنى على طريقة التواتر بمعنى أنة يشبه التواتر وهو في الأمور التي لا مجال للاجتهاد فيها قالوا أما مسائل الاجتهاد والخلاف هذه يرجع فيها إلى الأدلة كغيرها من المسائل وقال كثير من المتأخرين وخاصة المغاربة من أصحابنا

قالوا لا

بل عمل أهل المدينة هو كل ما أتفق علية أهل المدينة حتى في المسائل التي مجالها الاجتهاد والفكر والرأي ولم يوافقوا على ذلك إن هذا الذي نسبوه إلى الأمام مالك رحمه الله لم يوافق علية المحققون والأئمة الكبار المتقدمون من أصحابنا رحمهم الله ولذلك عند التحرير نرى أن مذهب أهل يعنى عمل أهل المدينة يمكن تقسيمه لأربعة أقسام عمل أهل المدينة يمكن تقسيمه لأربعة أقسام سأذكرها قسما قسم.

وأذكر من ذهب إلى ذلك من العلماء والأئمة الكبار في أصول الفقه ولعل من أجود من حرر هذه المسألة من أصحابنا الإمام أبى الوليد الباجر رحمة الله في كتاب إحكام الفصول في إحكام الأصول وهذا من الأندلس المغاربي وأما أصحابنا المشارقة وأعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت