الصفحة 60 من 142

وهذا حق وقد نص علي ذلك الإمام الشوكاني رحمة الله أن الظاهرية ليس لديهم أي ذنب إلا أن أنهم تبعوا ظاهر النصوص وهذا هو المأمور بيه وكان أهل الحديث يتبعون ذلك وذكرنا ذلك في ظاهر الدروس إلا انه بالغوا حتى أنكروا القياس والاستحسان وأنكروا العلل لأنهم لما أنكروا القياس أنكروا العلة فلذلك فإنهم يقولون أنك لو قلت نفعل كذا من أجل كذا ويشبه فذ هذا الأشاعرة الذين أيضًا أنكروا العلل والمسببات لكن الأشاعرة أنكروا ذلك في العقيدة ولكنهم قرروه في الأصول وفي الفقه إذن هذا هو مذهب الظاهرية وأسسه داود بن علي الذي كان متعصب لمذهب الإمام الشافعي والظاهرية كما يقول العلماء هي نسخة متطرفة من المذهب الشافعي أو هي نسخة متطرفة من مذهب أهل الحديث وأما أهل الحديث فهم الذين يتبعون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون ظاهرة من غير إدخال قياس يضربون بيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدمون الرأي أو القياس ليردوا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت