وهذا حق وقد نص علي ذلك الإمام الشوكاني رحمة الله أن الظاهرية ليس لديهم أي ذنب إلا أن أنهم تبعوا ظاهر النصوص وهذا هو المأمور بيه وكان أهل الحديث يتبعون ذلك وذكرنا ذلك في ظاهر الدروس إلا انه بالغوا حتى أنكروا القياس والاستحسان وأنكروا العلل لأنهم لما أنكروا القياس أنكروا العلة فلذلك فإنهم يقولون أنك لو قلت نفعل كذا من أجل كذا ويشبه فذ هذا الأشاعرة الذين أيضًا أنكروا العلل والمسببات لكن الأشاعرة أنكروا ذلك في العقيدة ولكنهم قرروه في الأصول وفي الفقه إذن هذا هو مذهب الظاهرية وأسسه داود بن علي الذي كان متعصب لمذهب الإمام الشافعي والظاهرية كما يقول العلماء هي نسخة متطرفة من المذهب الشافعي أو هي نسخة متطرفة من مذهب أهل الحديث وأما أهل الحديث فهم الذين يتبعون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون ظاهرة من غير إدخال قياس يضربون بيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدمون الرأي أو القياس ليردوا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -.