النوع الخامس ربط الحكم باسم المشتق مما يشعر بالعلية كقولك أكرم زيد العالم فلم تصفه بالعالم فعله إكرامه أن تصفه بالعالم وكقولك، أعطي الطلبة المجتهدين هدية غنية وكقولك أتحف الأتقياء واحترمهم، السادس ترتب الحكم علي الشرط كصيغة الحكم والجزاء كقوله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب {] الطلاق: 3 [فالمخرج إنما جعله الله سبحانه وتعالي لعلة التقوى أو لسبب التقوى وكقوله سبحانه وتعالى:} واتقوا الله ويعلمكم الله {] البقرة: 282 [فجعل التقوى سببًا لعلم وأن الله يفتح علي الإنسان بسبب تقواه ومن ذلك السابع تعليل عدم الحكم بوجود المانع منه نحو قوله تعالى:} وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْض ] الشورى: 27 [فلذلك لم يبسط لهم الرزق وأنه سبحانه وتعالى لما بسط الرزق لغيرهم كان سببًا في منحتهم، وهناك أمثلة كثيرة أخري من ذلك قول - صلى الله عليه وسلم - وسلك كما في ضرب المثال في التفريق بين حكمين بوصف قول - صلى الله عليه وسلم: لما جاءه عمر رضي الله عنه وقال يا رسول الله فعلت أمرًا عظيمًا نسيت وقبلت أهلي وأنا صائم فقال له - صلى الله عليه وسلم - أرأيت لو أنك تمضمضت ارتكبت محرمًا قال لا قال فهذا مثل هذا إذن قوله قبلت فظن أن هذه القبلة لها تأثير فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - فلمت سأله عن حكم بيع الرطب بالتمر فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: أ ينقص الرطب إذا جف قال نعم قال لا إذن لا يجوز أن تبيع هذا بهذا وهذا حديث رواه الإمام مالك في الموطأ هو وأصحاب السنن الثلاثة ولعنا نقف ها هنا إن شاء الله.
أسئلة:
فالمسألة واضحة إنسان كان علي جنابة ولكنه أنشغل بأي أمر ولم يغتسل إما أنه نام أو تسحر فهل صيام هذا باطل أم صحيح صحيح.
الفرق بين الأصوليين والظاهريين وأهل الحديث
الأصولون هم علماء الأصول ويمكنهم أن يكونوا أهل حديث أو معتزلة أو شيعة أو أي شيء فهؤلاء يهتمون بذكر أدلة الأدلة أي كيف تستبط من كتاب الله وسنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأحكام الشرعية أما الظاهرية فهي مذهب من المذاهب يعتمد علي ظاهر النصوص ويلغي العلل والأحكام ويبالغ في ذلك حتى قد يخرج إلي بعض الأقاويل الشاذة ومؤسس هذا المذهب وأصحاب المذهب يقولون إن مذهبه هو مذهب السلف الصالح