الصفحة 70 من 142

الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا] المزمل: 15 - 16 [ففرعون عصى رسوله فأخذه الله أخذًا وبيلًا وكذلك أنتهم إذا عصيتم رسولكم،

وأوضح من ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل فقال يا رسول الله إن آمرأتي قد ولدت ولدًا أسود، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (هل لك من إبل قال: نعم قال: فما ألوانها؟ قال: حمر. قال: هل فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقا. قال: فأنى أتاها ذاك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق) فقاس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإبل،

وأيضًا ما ذكرناه أنفا أن عمر رضي الله عنه جاء قلقا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: قبلت وأنا صائم فقال له رسول الله: (هل رأيت لو تمضمضت وأنت صائم أكان عليك شيء، قال لا قال فمثله ذلك) وأيضًا ما ذكره الإمام مالك في الموطأ في صحيح مسلم عن الخثعمية التي جاءت إلى رسول الله فقالت يا رسول الله: إن أبي قد أدركه الحج شيخا كبيرًا) وسألت أن أمها قد ماتت وعليها أيامًا لم تصومها فقال: أرأيت لو أن أمك كان عليها دين أكنت قاضيته، قالت نعم، قال: فدين الله حق أن يقضى)، فهنا قاس قضاء الصوم بالدين،

وأيضًا قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما سألهم (أينقص الرطب إذا جف؟ لما سئل عن بيع الرطب بالتمر، قيل له نعم قال: إذا فلا تبيعه) نهى عن بيعه لأنه سيكون ربا، وهناك نصوص كثير تدل على القياس ولكن نكتفي بذلك والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ـ

يقول السائل هل الإجماع السكوتي حجة؟؟ نعم إنه حجه وذكرنا ذلك،

يقول السائل بعضهم يفرق بين العلة والحكمة نريد مزيد من البيان؟ الحقيقة الحكمة أوسع من العلة، وأما العلة فهي السبب الذي من أجله حرم ذلك الشيء، فمثلًا نقول علة تحريم الخمر الإسكار، ولكن الحكمة هي حتى لا يتقاتل الناس مع بعضهم، ولا تفسد عقولهم، ولا يمرضوا إلى غير ذلك من الحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت