المدينة أو رجحوا مسائل بعمل أهل المدينة أو ما إلى ذلك من الأمور وقد يظن بعض الناس أن مالكا رحمة الله رد أحاديث صحيحة بعمل أهل المدينة المتأخر الذي ذكرنا أنة ليس الصواب أنة ليس بتابعة
ويمثلون غير ذلك برده لحديث خيام مجلس
النبي صلى الله علية وسلم قال (( البيّان بخيار ما افترق ) )
والإمام مالك رمى هذا الحديث بموطئه لكنة لم يأخذ به
وقال أن مالك رحمة الله
لكن ليس علية العمل
ولكن لا يقصد ليس علية العمل أن أهل المدينة لم يأخذ به فهو لا يقول به
إنما أورد علية إشكالات
أورد علية إشكالات
قال: من الذي قال لكم الخيار هنا إن الافتراق هو بالأبدان
فهمتم الحديث
الحديث يقول: إذا افترق البائعان يعنى البياعان بالخيار ما لم يفترقا
أنا جئت إليك إلى دكانك وقلت لك يا عبد الله أنا أريد أن أشترى منك السلعة الفلانية بكم تبيعني إياه
قلت لك لي أبيعك بمائة
فاتفقنا على ذلك
فالجمهور الحنفي
عفوا الشافعية والحنابلة ماذا يقولون
يقولون إذا بقى في الدكان ومازالوا يعنى حاضرين مع بعضهم البعض فيجوزوا له أن يفسخ البيع أما إذا خرج ثم رجع فقد عقد البيع ومالك رحمه الله وغيرة من العلماء يقول ما دام فصل في المسألة وسكتوا عن هذا الموضوع وتحدثوا في موضوع أخر فلافتراق