فهرس الكتاب
وأحمد في"مسنده" (4/ 292) ، والطيالسي (رقم:728) ، وغيرهم، واللفظ للبخاري، وقد اقتصر ابن ماجة على شطره الثاني فقط.
7 -: قال علي -ابن أبي طالب-: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة: إنه لعهد النبي الأمي - صلى الله عليه وسلم - إليَّ:"أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق".
أخرجه مسلم في"صحيحه" (رقم:78) -واللفظ له-والترمذي في"جامعه" (رقم:3736) ، والنسائي في"سننه" (8/ 115/116 - سندي) ، وابن ماجة في"سننه" (رقم:114) ، وأحمد في"مسنده" (1/ 84/95/ 128) وغيرهم، وصححه-أيضًا-البغوي في"شرح السنة" (رقم:3909) ، وقال الترمذي:"حسن صحيح".
8 -: عن عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين [1] . تَعِير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة": وفي رواية أخرى:"... لا تدري أهذه تتبع أم هذه".
أخرجه مسلم في"صحيحه" (رقم:2784) ، والنسائي في"سننه" (8/ 124 - سندي) ، وأحمد في"مسنده" (2/ 47/88/ 102/143) وغيرهم عن عبد الله ابن عمر-رضي الله عنهما-مرفوعًا، وزاد النسائي وأحمد في آخره: الرواية الأخرى، وسندها صحيح أيضًا [2] .
قال المناوي عند قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا تدري أهذه تتبع أم هذه":"لأنها غريبة ليست منهما، فكذا المنافق لا يستقر بالمسلمين ولا بالكافرين. بل: يقول لكل منهما: أنَا منكم. قال الطيبي: شبه تردده بين المؤمنين والكافرين تبعًا لهواه وقصدًا لأغراضه الفاسدة كتردد الشاة الطالبة للفحل-ليطأها-فلا تستقر على حال، ولذلك وصفوا في التنزيل: (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) " [3] .
(1) -المتحيرة المترددة بين قطعين لا تدري أيهما تتبع. (ظاهرة النفاق) (ص:83) .
(2) -انظر: (الصحيح المختار فيما ورد في النفاق وأوصاف المنافقين ... ) (ص:72/ 73) .
(3) -انظر: (الفيض) (5/ 516) ، و (شرح مسلم) للنووي (17/ 128) ، من (الصحيح المختار فيما ورد في النفاق وأوصاف المنافقين ... ) (ص:72/ 73) .