فهرس الكتاب
لما ذكر أن النفاق يغول الإيمان:"لم يكن شيء أخوف عندهم منه".
والأثر موقوف على الحسن البصري وهو حسن.
18 -: قال الفريابي-تحت باب: ما روي فيمن كان يخاف النفاق، ويشفق منه ولا يأمنه على نفسه-: حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد سمعت الحسن"يحلف في هذا المسجد، بالله الذي لا إله إلا هو، ما مضى مؤمن قط ولا بقي إلا وهو من النفاق مشفق، ولا مضى منافق قط، ولا بقي إلا وهو من النفاق آمن-قال: وكان يقول: من لم يخف النفاق فهو منافق". وهذا الأثر سبق تخريجه وهو حسن، موقوف على الحسن.
وعن الحسن أيضًا بسند حسن-تحت باب: ما روي فيمن كان يخاف النفاق، ويشفق منه ولا يأمنه على نفسه- أنه قال:"والله ما أصبح ولا أمسى مؤمن إلا وهو يخاف النفاق على نفسه".
19 -وقد ذكر الفريابي في (صفات النفاق) (ص:75/ 76) "تحت باب: ما روي فيمن كان يخاف النفاق، ويشفق منه ولا يأمنه على نفسه"بسنده المتصل إلى محمد ابن سيرين أنه قال:"لم يكن شيء أخوف على من قال هذا القول من هذه الآية: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين) [1] ."
وهذا الأثر صحيح رجال إسناده كلهم ثقات، وهو موقوف على محمد بن سيرين.
20 -وقد ذكر الفريابي في (صفات النفاق) (ص:75/ 76) "تحت باب: ما روي فيمن كان يخاف النفاق، ويشفق منه ولا يأمنه على نفسه"بسنده المتصل إلى عمْرو ابن الأسود العنسي أنه كان إذا خرج إلى المسجد قبض بيمينه على شماله، فسئل عن ذلك فقال:"مخافة أن تنافق يداي".
وهذا الأثر حسن، وهو موقوف على عمرو بن الأسود العنسي.
21 -وقد ذكر الفريابي في (صفات النفاق) (ص:75/ 76) "تحت باب: ما روي فيمن كان يخاف النفاق، ويشفق منه ولا يأمنه على نفسه"بسنده المتصل إلى أبي إدريس الخولاني أنه قال:"ما على ظهرها من بشر لا يخاف على إيمانه أن يذهب إلا ذهب".
(1) -سورة البقرة، الآية رقم: (8) .