فهرس الكتاب
1 - (نقل النديم) ،
2 -أو: (الحفنة) ،
أو: غيرها على هذه المصائب ولاسيما مسألة القدم النوعي أو: حوادث لا أول لها أو: قيام الحوادث بالله تعالى هذه المسألة التي شنع بها أولًا التقي السبكي على شيخ الإسلام ابن تيمية وقلده بعده أعداؤه آخرهم الكوثري وهو يفهمها جيدًا إلا أنه لفرط عداوته للشيخ أقام عليه الدنيا ورماه بالقول بقدم العالم.
وحتى شيخنا الألباني لام ابن تيمية لومًا شديدًا وتمنى أن لو كان سلم (من) التورط فيها وتحاشى استخدام الألفاظ الفلسفية الموهمة، والواقع أن المسألة واحدة سميت بأسماء (كثيرة) للتهويل ودقت عن فهمها النجباء فكيف يفهمها:
1 -السقاف،
2 -والكرفطي.
ومفادها أن الله جل جلاله وعز كماله ذاته مقدسة بأسمائها وصفاتها القائمة بها، وهذه الأسماء لا بد لها من مقتضيات كالخلاَّق والرزاق مثلًا ومن هذه المقتضيات نوع الأفعال لأفرادها الحادثة بعد طبق المشيئة الإلهية (وربك يخلق ما يشاء ويختار) ولا يمكن أن يخلو ربنا عن أفعاله لأنه تعطيل لـ (كل يوم هو في شأن) .
وقد تناول ابن تيمية هذا المعنى بأساليب متنوعة وفي كثير من كتبه ومنها ما نقلت أنت عنه وهو (درء تعارض العقل وسمي موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول) وهو كتاب واحد طبع أخيرًا تامًا في:11 مجلدًا فيما أظن بتحقيق عالم مصري توفي رحمه الله [1] .
وملخصها ما ذكرت لك هنا.
(1) -وكتب شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-تحته:(اسمه: محمد رشاد سالم، طبع جامعة محمد بن سعود، وهذا العالم الفاضل حقق كثيرًا من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، الذي يحضرني منها الآن:
1 -الاستقامة،
2 -والصفدية،
3 -ومنهاج السنة النبوية،
4 -ومجموعة رسائل ابن تيمية، وغيرها) .