فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1060

إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ

وهذا تخميس شيخنا أبي الفضل-فرج الله كربته-:

مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبَالِي فيه مَا وَجَّهَهْ!؟

وَيَنْتَهِي مِنْ سَعْيِهِ قَائِلًا:

إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ

وينظر إلى هذا قوله أيضًا:

مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبالي فيه ما وجَّههْ

ومَن يَرُمْ يَوْمًا صُعُود الذُّرَى * يَمْضِي كَنَفْسٍ مُرَّةٍ مُكْرَهَهْ

الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى * في غَفْلَةٍ عنه؛ فَمَنْ نَبَّهَهْ؟!

وقال أيضًا في تذييل بعض أبيات شيخنا أبي أويس:

سبحانه من عالمٍ * بحالِ كلِّ مُعْسِرِ

منه الفلاحُ يُرْتَجَى * مِنْ عَبْدِهِ المُفْتَقِرِ

وقال أيضًا في تذييل أبيات شيخنا أبي أويس يمدح بها ندوة الرفاعي وهذا مطلعها:

حي على ندوة الرفاعي * تنتفعن أيما انتفاع

وتمتلي بهجة ونورًا * إن كنت في الجمع جدّ واع

في منزل حُفَّ بالمزايا * والفضل من أكرم الطباع

يؤمه من ذوي الفضائل * جماعة الحفظ والسماع

من همّهم صحة الروايهْ * والضبط والفهم باتباع

ففيهمُ نضرة الحديث * تُرى بمعنى بلا التماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت