فهرس الكتاب
إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ
وهذا تخميس شيخنا أبي الفضل-فرج الله كربته-:
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبَالِي فيه مَا وَجَّهَهْ!؟
وَيَنْتَهِي مِنْ سَعْيِهِ قَائِلًا:
إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ
وينظر إلى هذا قوله أيضًا:
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبالي فيه ما وجَّههْ
ومَن يَرُمْ يَوْمًا صُعُود الذُّرَى * يَمْضِي كَنَفْسٍ مُرَّةٍ مُكْرَهَهْ
الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى * في غَفْلَةٍ عنه؛ فَمَنْ نَبَّهَهْ؟!
وقال أيضًا في تذييل بعض أبيات شيخنا أبي أويس:
سبحانه من عالمٍ * بحالِ كلِّ مُعْسِرِ
منه الفلاحُ يُرْتَجَى * مِنْ عَبْدِهِ المُفْتَقِرِ
وقال أيضًا في تذييل أبيات شيخنا أبي أويس يمدح بها ندوة الرفاعي وهذا مطلعها:
حي على ندوة الرفاعي * تنتفعن أيما انتفاع
وتمتلي بهجة ونورًا * إن كنت في الجمع جدّ واع
في منزل حُفَّ بالمزايا * والفضل من أكرم الطباع
يؤمه من ذوي الفضائل * جماعة الحفظ والسماع
من همّهم صحة الروايهْ * والضبط والفهم باتباع
ففيهمُ نضرة الحديث * تُرى بمعنى بلا التماع