فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1060

مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي النُّورِيَّ شَافِيةً*مِنَ الثَّنَاءِ وَمِنْ شُكْرِي وَإِطْرَائِي؟!

ذَاكَ الْفَتَى السَّمْحُ مَنْ زَانَتْ مَحَاسِنُهُ* نَوَادِيَّ الْعِلْمِ فِي صُبْحٍ وَإِمْساءِ

جَمُّ الْعَطَاءِ بِأَفْكَارٍ مُنَوَّرَةٍ*وَجَائِزَاتٍ حِسَانٍ مِثْل أَضْوَاءِ

يُنْمَى لِمَحْتَدِ قَوْمٍ طَابَ عُنْصُرُهُمْ*مُوَكَّلِينَ بِإِرْشَادٍ وَإِهْدَاءِ

شُمُّ الأنُوفِ أُبَاةُ الضَّيْمِ يَشْمَلُهُمْ*مِنَ المُهَيْمِنِ سِتْرٌ غَيْرَ فَشَّاءِ

وَتِلْكَ"أُعْشُوشَةُ"الفُضْلَى غَلَتْ فَعَلَتْ*فَلَيْسَ تُدْرَكُ فِي تَدْبِيجِ إِنْشَاءِ!

أَدِيبَةٌ فَذَّةٌ تَعْشُو الْقُلُوبُ لَهَا*كَأَنَّمَا هِي نَهْرٌ وَسْطَ بَيْدَاءِ!

والْحِلْمُ فِيهَا بِسِلْكِ العقْدِ وَاسِطَةٌ*والْعَقْلُ ضَوْءُ سِرَاجٍ تَحْتَ ظَلْمَاءِ

أبَا محمد الميمونِ طَالِعُهُ*بُشْرَى لَكَ الْخَيْرُ مِنْ دِينٍ وَدُنْيَاءِ

فَدُمْ لأحْبَابِك السَّاعِي بِذِمَّتِهِمْ*أَدْنَاهُمُ وَهُمُو حَرْبٌ لأعْدَاءِ

رَعَاكَ اللهُ مَا بَاهَتْ جَوَامِعُنَا*كَوْنَ الْوَرَى بِأَذِلاَّءِ أَعِزَّاءِ [1]

وفي أخرى بعنوان: (صديقك من صدقك، وفي المحن واساك) .

أُزْجِي التَّحَايَا كُلَّهَا*سِلْمٌ إِلَيْكُمْ"عَبْدُهْ"

وَالأَهْلُ [2] ثُمَّ الْوُلْدُ مِنْ*أبْنَائِكُمْ أَبْدَأْ بِذَهْ

(1) -وذلك بتاريخ: 13 محرم 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.

(2) -ومما قاله شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-في حفظ الأهل بصفة عامة قصيدة صغيرة بعنوان: (فاحفظ الأهل تغنمن كل خير) -بالسجن المحلي بتطوان 16 محرم 1428 هـ-:

رِقَّةُ الْقَلْبِ زَهْرَةٌ تَتَهَادَى# فِي رِيَّاضِ الْوُجُودِ تَسْبِي الْعِبَادَا

عِطْرُهَا الْحُبُّ والْحَنَانُ نَدَاهَا # وَصَفِيُّ الْوَفَاءِ يَكْسُو السَّوَادَا

فَاحْفَظِ الأهْلَ تَغْنَمَنْ كُلَّ خَيْرٍ # ثُمَّ أَحْسِنْ لِلأَمْرِ مِنْكَ الْقِيادَا

أَلْهَمَ اللهُ أَنْفُسَ الْخَلْقِ تَقْوَى # وَفُجُورًا فَمِنْهَا نِلْنَ زَادَا

فَشَقِيٌّ بِفِعْلِهِ وَسَعِيدٌ # وَحَكِيمٌ وجَاهلٌ قَدْ تَمَادَى

فَاعْتَبِرْ صَاحِبِي بِسُنَّةِ قَوْمٍ # أصْبَحُوا كَالْهَشِيمِ ثُمَّ بِدَادَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت