فهرس الكتاب
مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي النُّورِيَّ شَافِيةً*مِنَ الثَّنَاءِ وَمِنْ شُكْرِي وَإِطْرَائِي؟!
ذَاكَ الْفَتَى السَّمْحُ مَنْ زَانَتْ مَحَاسِنُهُ* نَوَادِيَّ الْعِلْمِ فِي صُبْحٍ وَإِمْساءِ
جَمُّ الْعَطَاءِ بِأَفْكَارٍ مُنَوَّرَةٍ*وَجَائِزَاتٍ حِسَانٍ مِثْل أَضْوَاءِ
يُنْمَى لِمَحْتَدِ قَوْمٍ طَابَ عُنْصُرُهُمْ*مُوَكَّلِينَ بِإِرْشَادٍ وَإِهْدَاءِ
شُمُّ الأنُوفِ أُبَاةُ الضَّيْمِ يَشْمَلُهُمْ*مِنَ المُهَيْمِنِ سِتْرٌ غَيْرَ فَشَّاءِ
وَتِلْكَ"أُعْشُوشَةُ"الفُضْلَى غَلَتْ فَعَلَتْ*فَلَيْسَ تُدْرَكُ فِي تَدْبِيجِ إِنْشَاءِ!
أَدِيبَةٌ فَذَّةٌ تَعْشُو الْقُلُوبُ لَهَا*كَأَنَّمَا هِي نَهْرٌ وَسْطَ بَيْدَاءِ!
والْحِلْمُ فِيهَا بِسِلْكِ العقْدِ وَاسِطَةٌ*والْعَقْلُ ضَوْءُ سِرَاجٍ تَحْتَ ظَلْمَاءِ
أبَا محمد الميمونِ طَالِعُهُ*بُشْرَى لَكَ الْخَيْرُ مِنْ دِينٍ وَدُنْيَاءِ
فَدُمْ لأحْبَابِك السَّاعِي بِذِمَّتِهِمْ*أَدْنَاهُمُ وَهُمُو حَرْبٌ لأعْدَاءِ
رَعَاكَ اللهُ مَا بَاهَتْ جَوَامِعُنَا*كَوْنَ الْوَرَى بِأَذِلاَّءِ أَعِزَّاءِ [1]
وفي أخرى بعنوان: (صديقك من صدقك، وفي المحن واساك) .
أُزْجِي التَّحَايَا كُلَّهَا*سِلْمٌ إِلَيْكُمْ"عَبْدُهْ"
وَالأَهْلُ [2] ثُمَّ الْوُلْدُ مِنْ*أبْنَائِكُمْ أَبْدَأْ بِذَهْ
(1) -وذلك بتاريخ: 13 محرم 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.
(2) -ومما قاله شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-في حفظ الأهل بصفة عامة قصيدة صغيرة بعنوان: (فاحفظ الأهل تغنمن كل خير) -بالسجن المحلي بتطوان 16 محرم 1428 هـ-:
رِقَّةُ الْقَلْبِ زَهْرَةٌ تَتَهَادَى# فِي رِيَّاضِ الْوُجُودِ تَسْبِي الْعِبَادَا
عِطْرُهَا الْحُبُّ والْحَنَانُ نَدَاهَا # وَصَفِيُّ الْوَفَاءِ يَكْسُو السَّوَادَا
فَاحْفَظِ الأهْلَ تَغْنَمَنْ كُلَّ خَيْرٍ # ثُمَّ أَحْسِنْ لِلأَمْرِ مِنْكَ الْقِيادَا
أَلْهَمَ اللهُ أَنْفُسَ الْخَلْقِ تَقْوَى # وَفُجُورًا فَمِنْهَا نِلْنَ زَادَا
فَشَقِيٌّ بِفِعْلِهِ وَسَعِيدٌ # وَحَكِيمٌ وجَاهلٌ قَدْ تَمَادَى
فَاعْتَبِرْ صَاحِبِي بِسُنَّةِ قَوْمٍ # أصْبَحُوا كَالْهَشِيمِ ثُمَّ بِدَادَا