فهرس الكتاب
وهذا من حق الأخ على أخيه، كما أني والله لا أنساك وإخواني الآخرين من دعائي بين الفينة والأخرى، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وقد رأيت أن أبعث إليك بالقسم الأول من كتاب: (صحيفة سوابق، وجريدة بوائق) وقد فرغتُ منها منذ أيام، وتطوع بعض الإخوان فأخرجها على الحاسوب، وسترى فيها عجائب وغرائب من التجني والكذب والقذف الصادر من الكرفطي وتلميذه عدنان وهو من تلاميذي العَقَقَة، وفي القسم الثاني عشرون فصلا تتعلق بالشيخ أحمد، والله يقينا شر الأشرار، وتقبل تحياتي مجددًا والسلام. تطوان مساء يوم الأربعاء 7/ذي الحجة 1427. من أخيك الداعي لك أبي أويس).
وقال شيخنا أبو الفضل في قصيدة بعنوان: (أبو يحيى ربيع زمانه)
أيَا نَفْحَةَ الأَحْبَابِ رِقِّي لِمَائِلٍ*بِسُكْرِ عَذَابٍ لاَ بِسُكْرِ مُدَامِ
رَهِينُ سُهَادٍ لاَ تَجفُّ دُمُوعُهُ*عَلَى إلْفِهِ يَخْفَى لِفَرْطِ سَقَامِ
لَهُ مِنْ بَنِي الدُّنْيَا نُفُورٌ وَجَفْوةٌ*وبالوَحْشِ أُنْسٌ فِي الْفَضَا الْمُتَرَامِي
فَلَوْلاَ أَبُو يَحْيَى رَبِيعُ زَمَانهِ*لأَفْضَتْ بِهِ أَحْزَانُهُ لِحُمَامِ!
بَشُوشٌ إذا مَا لاَحَ لِلخَطْبِ غُبْشَةٌ*كأنِّي به بَدْرٌ بِجنْحِ ظَلاَمِ!
هُو الْبَحْرُ إلاَّ أن لِلْبَحْرِ سَوْرَةً*تَرَاجَعُ أَمَّا الشَّأْنُ مِنْهُ فَسَامِي
تَرَاهُ لَدَى الْكُتَّابِ رَبَّ يَرَاعَةٍ*وَعِنْدَ أُبَاةِ الضَّيْمِ رَبَّ حُسَامِ
عليه من الرحمن أزكى تَحيةٍ*وخير سلام يوم حسن ختامِ
وقال في قصيدة أخرى بعنوان: (الفتى السمح) :
سِرْبَ الْبَلاَبِلِ زُرْ دَارَ الأحِبَّاءِ*وَاقْرَا السَّلاَمَ عَلَى الدَّانِينَ وَالنَّائِي
فِي خَافِقِي صَبْوَةٌ يَا سِرْبُ مُحْرِقَةٌ*كَأَنَّهَا سَقَمٌ يَسْرِي بِأَحْشَائِي
فَبَرِّدِ الشَّوْقَ خَفِّفْ بَعْضَ حِدَّتِهِ*فَقَدْ فَنِيتُ وَإِنْ أُلْحَقْ بِأَحْيَاءِ!