فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1060

ذَا الْقَوْلُ لِلطَّحَاوِيِّ لَيْسَ مُسَلَّمًا * ... بِهِ عِنْدَنَا، وَالْحَبْلُ ذُو إِمْرَارِ [1]

بِشَهَادةِ التَّوْحِيدِ يُسْلِمُ كَافِرٌ * ... إِنْ لَمْ يَقُلْهَا تَحْتَ أَيِّ سِتارِ

فَإِذَا بِهَا نَطَقَ اللِّسَانُ فَتَوْبَةٌ * ... ممَّا اقْتَضَى إِنْمَاهُ لِلإِكْفَارِ

عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ يُصْبِحُ خَارِجًا * بِالطَّعْنِ فِيهِ وَصَادِقٍ وَمَنَارِ [2]

وَكَذَا بِتَقْدِيسٍ لِمَوْتَى وَالْتِجَا * لَهُمْ، وَقَصْدِ النُّصْبِ وَالأَحْجَارِ

هَذِي الْمَسَائِلُ كُلُّهَا تُخْرِجْهُ مِنْ * دِينِ الْخَلاَصِ بِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ

أوَ لَمْ تَرَ الإيمَانَ قَوْلًا وَعَمَلْ * وَكَذَا اعْتِقَادًا كُنْ أَخَا إِبْصَارِ

يَنْمُو، يَزِيدُ بِطَاعَةٍ وَبِمَعْصِيَهْ ... * يَنْقُصْ كَمَا قَدْ جَاء فِي الأَخْبَارِ

إِخْرَاجُهُ عَمَلًا مِنَ الإيمَانِ ذَا ... * قَوْلٌ لِمُرْجِئَةٍ بِلاَ إِجْبَارِ

أَمَّا الْخَوَارجُ كُلُّ سَعْيٍ عنْدهُمْ ... * شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ عَلَى التَّخْيَارِ

وَلَدَا رُعَاةِ السُّنَّةِ الْغَرَّا لَهُ * ... قِسْمَانِ مُتَّفِقَانِ فِي الإصْدَارِ:

شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ وَشَرْطُ كَمَالِهِ * ... وَهُمَا مَعًا أَهْلٌ لِكُلِّ فَخَارِ

وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ"طَهَ"المُصْطَفَى * حَقٌّ، فَلاَ تَجْنَحْ إلى الإنْكَارِ

الْمُؤْمِنُونَ عَلَى تَفَاوُتِ قَدْرِهِمْ ... * ... لَيْسُوا سَوَا فِي ذَلِكَ الْمِقْدَارِ

إيمَانُ رُسْلِ اللهِ لَيْسَ كَغَيْرِهِ * والرَّاشِدِينَ [3] فَلَيْسَ كَالأَغْيَارِ

وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى نَقِيضِ ذَوِي الْخَنَا * ... فِي كُلِّ إِيمَانٍ فَكَيْفَ تُمَارِي؟!

ذَاكَ التَّفَاوُتُ حَسْبَ مَا فِي القَلْبِ مِنْ * ... عِلْمٍ بِرَبِّكَ والتُّقَى وَنِجَارِي [4]

(1) -الإمرار: إعادة إحكام ربط الحبل بعد حله.

(2) -عنيتُ بالصادق: سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام، وبالمنار: القرآن الكريم.

(3) -أي: وإيمان الخلفاء الراشدين.

(4) -النِّجَارِ هُو: الأَصْلُ الطَّيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت