فهرس الكتاب
ذَا الْقَوْلُ لِلطَّحَاوِيِّ لَيْسَ مُسَلَّمًا * ... بِهِ عِنْدَنَا، وَالْحَبْلُ ذُو إِمْرَارِ [1]
بِشَهَادةِ التَّوْحِيدِ يُسْلِمُ كَافِرٌ * ... إِنْ لَمْ يَقُلْهَا تَحْتَ أَيِّ سِتارِ
فَإِذَا بِهَا نَطَقَ اللِّسَانُ فَتَوْبَةٌ * ... ممَّا اقْتَضَى إِنْمَاهُ لِلإِكْفَارِ
عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ يُصْبِحُ خَارِجًا * بِالطَّعْنِ فِيهِ وَصَادِقٍ وَمَنَارِ [2]
وَكَذَا بِتَقْدِيسٍ لِمَوْتَى وَالْتِجَا * لَهُمْ، وَقَصْدِ النُّصْبِ وَالأَحْجَارِ
هَذِي الْمَسَائِلُ كُلُّهَا تُخْرِجْهُ مِنْ * دِينِ الْخَلاَصِ بِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ
أوَ لَمْ تَرَ الإيمَانَ قَوْلًا وَعَمَلْ * وَكَذَا اعْتِقَادًا كُنْ أَخَا إِبْصَارِ
يَنْمُو، يَزِيدُ بِطَاعَةٍ وَبِمَعْصِيَهْ ... * يَنْقُصْ كَمَا قَدْ جَاء فِي الأَخْبَارِ
إِخْرَاجُهُ عَمَلًا مِنَ الإيمَانِ ذَا ... * قَوْلٌ لِمُرْجِئَةٍ بِلاَ إِجْبَارِ
أَمَّا الْخَوَارجُ كُلُّ سَعْيٍ عنْدهُمْ ... * شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ عَلَى التَّخْيَارِ
وَلَدَا رُعَاةِ السُّنَّةِ الْغَرَّا لَهُ * ... قِسْمَانِ مُتَّفِقَانِ فِي الإصْدَارِ:
شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ وَشَرْطُ كَمَالِهِ * ... وَهُمَا مَعًا أَهْلٌ لِكُلِّ فَخَارِ
وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ"طَهَ"المُصْطَفَى * حَقٌّ، فَلاَ تَجْنَحْ إلى الإنْكَارِ
الْمُؤْمِنُونَ عَلَى تَفَاوُتِ قَدْرِهِمْ ... * ... لَيْسُوا سَوَا فِي ذَلِكَ الْمِقْدَارِ
إيمَانُ رُسْلِ اللهِ لَيْسَ كَغَيْرِهِ * والرَّاشِدِينَ [3] فَلَيْسَ كَالأَغْيَارِ
وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى نَقِيضِ ذَوِي الْخَنَا * ... فِي كُلِّ إِيمَانٍ فَكَيْفَ تُمَارِي؟!
ذَاكَ التَّفَاوُتُ حَسْبَ مَا فِي القَلْبِ مِنْ * ... عِلْمٍ بِرَبِّكَ والتُّقَى وَنِجَارِي [4]
(1) -الإمرار: إعادة إحكام ربط الحبل بعد حله.
(2) -عنيتُ بالصادق: سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام، وبالمنار: القرآن الكريم.
(3) -أي: وإيمان الخلفاء الراشدين.
(4) -النِّجَارِ هُو: الأَصْلُ الطَّيب.