فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1060

وَبِخَشْيَةٍ لِلَّهِ مَعْ نَبْذِ الْهَوَى ... * ... وَلُزُومِهَا فِي الْحَلِّ وَالأَسْفَارِ

وَالْمُؤْمِنُونَ جَمِيعُهُمْ بِوِلاَيَةٍ ... * ... لِلَّهِ، قَدْ آوَوْا لِخَيْرِ جِوَارِ

وَالْمُؤْمِنُونَ أَجَلُّهُمْ فِي طَاعَةٍ ... * ... لِلَّهِ، أَتْبَعهُمْ لِقَوْلِ الْبَارِي

فَعَدِّ عَنْ تَفْصِيلِ فَرْدٍ مُشْهَرِ * ... منهُمْ على الرُّسْلِ الكِرامِ العُنْصرِ [1]

بِاللهِ نُؤْمِنُ وَالْمَلائِكِ والْكُتُبْ ... * رُسُلٍ وَيَوْمٍ آخِرٍ وَقَدَارِ [2]

خَيْرٍ وَشَرٍّ حُلْوِهِ أَو: مُرِّهِ ... * ... فَالْكُلُّ مِنْ رَبِّ الْوَرَى الجَبَّارِ

وَبِكُلِّ مَا جَاءُوا بِهِ تَصْدِيقُنَا * ... يَكْفِيكَ رُسْلُ اللهِ مِنْ أَخْيَارِ

وَبِكُلِّ ذَلِكَ مُؤْمِنُونَ جَمِيعُنَا ... * نَرْجُو مِنَ الرَّحْمَنِ عُقْبَى الدَّارِ

لَسْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أنْبِيّائِهِ * ... نَعْتَدُّ بِالتَّصْدِيقِ وَالإقْرَارِ [3]

هَذَا وَأَهْلُ كَبَائِرَ مِنْ أُمَّةٍ ... * لِلْمُصْطَفَى، لَنْ يَخْلُدُوا فِي النَّارِ

مَا دَامَ قَدْ مَاتُوا على التَّوحِيدِ ذَا ... * ... فِي غَيْرِ تَوْبَةِ رَاغِبٍ مِحْذَارِ

إِذْ أَنَّهُمْ يَلْقَوْنَ رَبَّهُمُو غَدًا ... * ... بِفُؤَادِ مُعْتَرفٍ وَمُهْجَةِ دَارِ

هُمْ فِي مَشِيئَتِهِ وَوَاسِع حُكْمِهِ ... * ... إنْ شَاءَ يَحْرِمُ أوْ: يَجُدْ بِغِفَارِ

إنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ هُنَاكَ بِعَدْلِهِ ... * وَبِرَحْمَةٍ يُخْرِجْهُمُو مِنْ نَارِ

(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه: (القصيدة الثلاثون بعد المائة:

فَعَدِّ عَن ْتَفْصِيلِ فَرْدٍ مُشْهَرِ ** منهُمْ على الرُّسْلِ الكِرامِ العُنْصرِ

البيت موزون ولكن القافية اختلت ولم تأتش على نسق القصيدة، وأقترح التعديل التالي:

فعّدِّ عن تفضيل فردٍ مشهرٍ ** منهم على الرسل الكرام، حذارِ

(2) -أي: والقدر.

(3) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه: (القصيدة الثلاثون بعد المائة:

لَسْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أنْبِيّائِهِ * * نَعْتَدُّ بِالتَّصْدِيقِ وَالإقْرَارِ

ومن أجل الوزن قلت:

لسنا نفرق قط بين المرسـ ** ـلين نلوذ بالتصديق والإقرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت