فهرس الكتاب
وَبِخَشْيَةٍ لِلَّهِ مَعْ نَبْذِ الْهَوَى ... * ... وَلُزُومِهَا فِي الْحَلِّ وَالأَسْفَارِ
وَالْمُؤْمِنُونَ جَمِيعُهُمْ بِوِلاَيَةٍ ... * ... لِلَّهِ، قَدْ آوَوْا لِخَيْرِ جِوَارِ
وَالْمُؤْمِنُونَ أَجَلُّهُمْ فِي طَاعَةٍ ... * ... لِلَّهِ، أَتْبَعهُمْ لِقَوْلِ الْبَارِي
فَعَدِّ عَنْ تَفْصِيلِ فَرْدٍ مُشْهَرِ * ... منهُمْ على الرُّسْلِ الكِرامِ العُنْصرِ [1]
بِاللهِ نُؤْمِنُ وَالْمَلائِكِ والْكُتُبْ ... * رُسُلٍ وَيَوْمٍ آخِرٍ وَقَدَارِ [2]
خَيْرٍ وَشَرٍّ حُلْوِهِ أَو: مُرِّهِ ... * ... فَالْكُلُّ مِنْ رَبِّ الْوَرَى الجَبَّارِ
وَبِكُلِّ مَا جَاءُوا بِهِ تَصْدِيقُنَا * ... يَكْفِيكَ رُسْلُ اللهِ مِنْ أَخْيَارِ
وَبِكُلِّ ذَلِكَ مُؤْمِنُونَ جَمِيعُنَا ... * نَرْجُو مِنَ الرَّحْمَنِ عُقْبَى الدَّارِ
لَسْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أنْبِيّائِهِ * ... نَعْتَدُّ بِالتَّصْدِيقِ وَالإقْرَارِ [3]
هَذَا وَأَهْلُ كَبَائِرَ مِنْ أُمَّةٍ ... * لِلْمُصْطَفَى، لَنْ يَخْلُدُوا فِي النَّارِ
مَا دَامَ قَدْ مَاتُوا على التَّوحِيدِ ذَا ... * ... فِي غَيْرِ تَوْبَةِ رَاغِبٍ مِحْذَارِ
إِذْ أَنَّهُمْ يَلْقَوْنَ رَبَّهُمُو غَدًا ... * ... بِفُؤَادِ مُعْتَرفٍ وَمُهْجَةِ دَارِ
هُمْ فِي مَشِيئَتِهِ وَوَاسِع حُكْمِهِ ... * ... إنْ شَاءَ يَحْرِمُ أوْ: يَجُدْ بِغِفَارِ
إنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ هُنَاكَ بِعَدْلِهِ ... * وَبِرَحْمَةٍ يُخْرِجْهُمُو مِنْ نَارِ
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه: (القصيدة الثلاثون بعد المائة:
فَعَدِّ عَن ْتَفْصِيلِ فَرْدٍ مُشْهَرِ ** منهُمْ على الرُّسْلِ الكِرامِ العُنْصرِ
البيت موزون ولكن القافية اختلت ولم تأتش على نسق القصيدة، وأقترح التعديل التالي:
فعّدِّ عن تفضيل فردٍ مشهرٍ ** منهم على الرسل الكرام، حذارِ
(2) -أي: والقدر.
(3) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه: (القصيدة الثلاثون بعد المائة:
لَسْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أنْبِيّائِهِ * * نَعْتَدُّ بِالتَّصْدِيقِ وَالإقْرَارِ
ومن أجل الوزن قلت:
لسنا نفرق قط بين المرسـ ** ـلين نلوذ بالتصديق والإقرار