فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1060

(بداية النظم) :

قال عمر بن مسعود الحدوشي:

1 -عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ * حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ

2 -فَيُسَمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُفَّارْ * إذْ يَدُسٌّونَ فِي التُّرَابِ الْبِذَارْ [1]

3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحِ * فنَقِيضُ [2] الإِيمانِ فِي الإْفْصَاحِ

4 -وَهْوَ نَوْعَانِ: أَكْبَرٌ غَيْرُ خَافِ * بَعْدَهُ أَصْغَرٌ كَمَا سَنُوَافِي

5 -اعْتِرَافُ الإنْسَانِ بِالْحَقِّ قَوْلًا * وَعِنَادًا لاَ يُتْبِعُ اللَّفْظَ فِعْلًا

6 -مثلَ حالٍ لِعَمِّ خَيْرِ البرايا * وإِلَهِي أَدْرَى بِحَالِ الْخَفَايَا [3]

7 -وَهْوَ إنْكَارُ خَالِقِ الأكْوَانِ * بِفُؤَادٍ ذِي طَبْعَةٍ وَلِسَانِ

8 -وَجُحُودٌ بِالرُّسْلِ أَوْ: تَكْذِيبُ * يومِ بَعْثٍ، وَصِدْقُهُ مَكْتُوبُ

9 -أَهْلُهُ الدَّهْرِيُّونَ عُبَّادُ دُنْيَا * (وَتَرَى الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيّا)

10 -أَصْلُهُ الْكِبْرُ وَالتَّرَفُّعُ جَحْدًا * بِئْسَ مَنْ جَاءَ رَبَّهُ يَتَحَدَّى

(1) -وقد قال لبيد في معلقته:

في ليلة كفر النحومَ غمامها *

(2) -الفاء هنا: زائدة على مذهب الأخفش، كما أشار إلى ذلك ابن بونا كما في: (تقريب طرة ابن بونا على ألفية ابن مالك في النحو) (2/ 514/515 - عطف النسق) -بقوله:

(بالزيد الأخفش الكبيرُ يَحْكم * للواو والفاء، وذا أُسلِّمُ

الأخفش ثلاثة: الكبير، والأوسط، والصغير.

والأخفش الصغير هو: أبو الحسن علي بن سليمان نحوي، صحب ثعلبًا والمبرد، عرف بتضايقه من الأسئلة عن المسائل النحوية (ت:315 هـ) .

وإذا أُطلق الأخفش-في الغالب-فالمراد به: الأخفش الأكبر عادة.

(3) -وقد قصدت بهذا الرد على الرافضة الذين يعتقدون إسلام أبي طالب، ولكن من باب: (وإنا أو إياكم لعلى هدىً أو في ضلال مبين) (سورة سبأ، رقم الآية:24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت