فهرس الكتاب
(توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام)
وقال أيضًا في قصيدة نظم فيها نواقض الإسلام العشرة المجمع عليها بعنوان: (توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام) هذا نصها-بعد أن ذكر فصلًا بين يدي المنظومة يقول فيه-:
1 -أْوَجَب اللهُ لِلْعِبَادِ دُخُولًا * لِسَبِيلِ الإسْلاَمِ جَلَّ سَبِيلًا
2 -وَلِكُلِّ الذِي يُخَالِفُ هَذَا * سَوْفَ يَلْقَى مِنْهُ الْعَذَابَ الْوَبِيلاَ
3 -بالنبي الكريم قد حَبَّبّ الْهَدْ * يَ فَطُوبَى لِمَنْ يَراهُ دَلِيلاَ
4 -خَابَ مَنْ أعْرَضَ الْغَدَاةَ ووَلَّى * سَاحِبًا فِي الذُّلِّ ثُمَّ ذُيُولاَ
بداية نظم نواقض الإسلام العشرة:
1 -هَذَا وَثَمَّ نَوَاقِضٌ مَشْهُورَةٌ * مِنْ بَيْنِهَا عَشْرٌ لَدَى الأعْلاَمِ
2 -الشِّرْكُ فَاعْلَمْ يَا أَخَا الإِسْلاَمِ * ظُلْمٌ عَظِيمٌ مُوجِبٌ لِمَلاَمِ
3 -لاَ حَظَّ لِلْغُفْرَانِ فِيهِ وَلاَ * لِلْمُشْرِكِينَ تَحِلُّ دَار سَلاَمِ
4 -مَنْ مَدَّ قُرْبَانًا لِغَيْرِ إِلَهِهِ * ضَلَّ السَّبِيلَ وَتَاهَ وَسْطَ ظَلاَمِ
5 -وَمَنِ اسْتَجَارَ بِغَيْرِهِ حُرِمَ الْمُنَى * وَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا حَلِيفَ سَقَامِ
6 -مَنْ يَنْوِ شِرْكًا بِالْمُهَيْمِنِ قَاصِدًا * نَقَضَ الشَّرِيعَةَ وهْيَ فِي إِبْرَامِ
7 -وَكَذَا مُطِيعُ (الْغَيْرِ) مَعْهُ فَمَازَجَ * صَافِي مَحَبَّتِهِ بِحُبِّ أنَامِ
8 -أَضِفِ الذِي جَعَلَ الْوَسَائِطَ بَيْنَهُ * حَتْمًا وَبَيْنَ الخَالِقِ الْعَلاَّمِ
9 -مَنْ لَمْ يَقُمْ لِلْمُشْرِكِينَ مُكَفِّرًا * أوْ: شَكَّ فِي ذَاكَ نَالَ كُلَّ الذَّامِ
10 -وَمَنِ اسْتَنَارَ بِغَيْرِ هَدْيِ مُحمَّدٍ * أوْ: عَدَّ حُكْمَ سِوَاهُ ذَا إتْمَامِ
11 -فَقَدِ اسْتَعَاضَ عَنِ الرَّشَادِ وَنُورِهِ * بِالْغَيِّ فِي عَنَتٍ وَفِي إِحْجَامِ
12 -وَكَذَاكَ مُظْهِرُ ضَيْقِهِ مِمَّا أَتَى *"طَهَ"النبي بهِ من الأحْكَامِ