فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1060

(توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام)

وقال أيضًا في قصيدة نظم فيها نواقض الإسلام العشرة المجمع عليها بعنوان: (توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام) هذا نصها-بعد أن ذكر فصلًا بين يدي المنظومة يقول فيه-:

1 -أْوَجَب اللهُ لِلْعِبَادِ دُخُولًا * لِسَبِيلِ الإسْلاَمِ جَلَّ سَبِيلًا

2 -وَلِكُلِّ الذِي يُخَالِفُ هَذَا * سَوْفَ يَلْقَى مِنْهُ الْعَذَابَ الْوَبِيلاَ

3 -بالنبي الكريم قد حَبَّبّ الْهَدْ * يَ فَطُوبَى لِمَنْ يَراهُ دَلِيلاَ

4 -خَابَ مَنْ أعْرَضَ الْغَدَاةَ ووَلَّى * سَاحِبًا فِي الذُّلِّ ثُمَّ ذُيُولاَ

بداية نظم نواقض الإسلام العشرة:

1 -هَذَا وَثَمَّ نَوَاقِضٌ مَشْهُورَةٌ * مِنْ بَيْنِهَا عَشْرٌ لَدَى الأعْلاَمِ

2 -الشِّرْكُ فَاعْلَمْ يَا أَخَا الإِسْلاَمِ * ظُلْمٌ عَظِيمٌ مُوجِبٌ لِمَلاَمِ

3 -لاَ حَظَّ لِلْغُفْرَانِ فِيهِ وَلاَ * لِلْمُشْرِكِينَ تَحِلُّ دَار سَلاَمِ

4 -مَنْ مَدَّ قُرْبَانًا لِغَيْرِ إِلَهِهِ * ضَلَّ السَّبِيلَ وَتَاهَ وَسْطَ ظَلاَمِ

5 -وَمَنِ اسْتَجَارَ بِغَيْرِهِ حُرِمَ الْمُنَى * وَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا حَلِيفَ سَقَامِ

6 -مَنْ يَنْوِ شِرْكًا بِالْمُهَيْمِنِ قَاصِدًا * نَقَضَ الشَّرِيعَةَ وهْيَ فِي إِبْرَامِ

7 -وَكَذَا مُطِيعُ (الْغَيْرِ) مَعْهُ فَمَازَجَ * صَافِي مَحَبَّتِهِ بِحُبِّ أنَامِ

8 -أَضِفِ الذِي جَعَلَ الْوَسَائِطَ بَيْنَهُ * حَتْمًا وَبَيْنَ الخَالِقِ الْعَلاَّمِ

9 -مَنْ لَمْ يَقُمْ لِلْمُشْرِكِينَ مُكَفِّرًا * أوْ: شَكَّ فِي ذَاكَ نَالَ كُلَّ الذَّامِ

10 -وَمَنِ اسْتَنَارَ بِغَيْرِ هَدْيِ مُحمَّدٍ * أوْ: عَدَّ حُكْمَ سِوَاهُ ذَا إتْمَامِ

11 -فَقَدِ اسْتَعَاضَ عَنِ الرَّشَادِ وَنُورِهِ * بِالْغَيِّ فِي عَنَتٍ وَفِي إِحْجَامِ

12 -وَكَذَاكَ مُظْهِرُ ضَيْقِهِ مِمَّا أَتَى *"طَهَ"النبي بهِ من الأحْكَامِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت