فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1060

13 -وَلَئِنْ بِهِ عَمِلَ الْغَدَاةَ بِرَغْمِهِ * هَلْ يَسْتَقِيمُ الأمْرُ بِالإرْغَامِ

14 -وَالْمُسْتَخفُّ بِأَمْرِ دِينِ رَسُولِنَا * مَهْمَا يَدِقُّ مُضَيِّعٌ لِذِمَامِ

15 -وَكَذَاكَ رَبُّ السِّحْرِ حَسْبُكَ فِتْنَةً * فِي الشِّرْكِ يَضْرِبُ وَافِرَاتِ سِهَامِ

16 -كَمْ عَاشِقٍ وَلْهَانَ يَصْرِفُ قَلْبَهُ * عَنْ حُبِّهِ فَيَهُدُّ صَرْحَ غَرَامِ

17 -وَلَكَمْ فَتىً لاَ يَسْتَمِيلُ فُؤَادَهُ * شَيءٌ عَلَيْهِ يَحُضُّهُ لِمَرَامِ

18 -مَنْ يَنْهَضُ لِلْمُشْرِكِينَ مُنَاصِرًا * فَلَقَدْ غَدَا مِنْهُمْ بِلاَ إبْهَامِ

19 -أمَّا الذِي اعْتَقَدَ الخُرُوجَ مُيَسَّرًا * عَنْ نَهْجِ أحمدَ يَا لَذِي الأوْهَامِ

20 -فَهْوَ المُبِينُ لِكُفْرِهِ لا يَرْعَوِي * عَنْ كَشْفِهِ بِالفِعْلِ أو: بِكَلاَمِ

21 -مَنْ يُظْهِرِ الإعْرَاضَ عَنْ دِينِ الْهُدَى * وَأَبَى التَّعَلُّمَ مَا ارْتَضَى بِقِيَامِ

22 -نَبَذَ الشَّرِيعَةَ خَلْفَ ظَهْرٍ حِينَهَا * حَقَّتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ الإجْرَامِ

23 -لاَ فَرْقَ بَيْنَ أَخِي الْوَقَارِ وَهَازِلِ * أو: خائِفٍ لاَ مُكْرَهٍ بِزِمَامِ

24 -مَجْمُوعُ هَذِي الْمُنْكَرَاتِ أشَدُّ مَا * يُرْدِي النُّفُوسَ مِنَ الأَذَى الْهَدَّامِ

تذييل لفضيلة شيخنا ابن باز رحمه الله:

1 -وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَجَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّهْوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ

2 -مَنْ يَعْتَقِدْ أَنَّ القَوَانِينَ وَمَا * سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْظِمَهْ وَسَلَّمَا

3 -أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيقُهُ لاَيَصْلُحَنْ فِي عَصْرِنَا

4 -أَوْ: أنَّهُ كَانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْلُ الدِّينِ مِنْ خُسْرٍ وَذُلّْ

5 -مِنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * أو: يَأْبَهَنْ بَيْنَ الأنَام الآصِرَهْ

6 -لاَ دِينَ فِي سِيَاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ * فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!

7 -وَمَنْ رَأَى إِنْفَاذَ حُكْمِ اللهِ * فِي قَطْعِ كَفِّ السَّارِقِ الشَّرَّاهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت