فهرس الكتاب
13 -وَلَئِنْ بِهِ عَمِلَ الْغَدَاةَ بِرَغْمِهِ * هَلْ يَسْتَقِيمُ الأمْرُ بِالإرْغَامِ
14 -وَالْمُسْتَخفُّ بِأَمْرِ دِينِ رَسُولِنَا * مَهْمَا يَدِقُّ مُضَيِّعٌ لِذِمَامِ
15 -وَكَذَاكَ رَبُّ السِّحْرِ حَسْبُكَ فِتْنَةً * فِي الشِّرْكِ يَضْرِبُ وَافِرَاتِ سِهَامِ
16 -كَمْ عَاشِقٍ وَلْهَانَ يَصْرِفُ قَلْبَهُ * عَنْ حُبِّهِ فَيَهُدُّ صَرْحَ غَرَامِ
17 -وَلَكَمْ فَتىً لاَ يَسْتَمِيلُ فُؤَادَهُ * شَيءٌ عَلَيْهِ يَحُضُّهُ لِمَرَامِ
18 -مَنْ يَنْهَضُ لِلْمُشْرِكِينَ مُنَاصِرًا * فَلَقَدْ غَدَا مِنْهُمْ بِلاَ إبْهَامِ
19 -أمَّا الذِي اعْتَقَدَ الخُرُوجَ مُيَسَّرًا * عَنْ نَهْجِ أحمدَ يَا لَذِي الأوْهَامِ
20 -فَهْوَ المُبِينُ لِكُفْرِهِ لا يَرْعَوِي * عَنْ كَشْفِهِ بِالفِعْلِ أو: بِكَلاَمِ
21 -مَنْ يُظْهِرِ الإعْرَاضَ عَنْ دِينِ الْهُدَى * وَأَبَى التَّعَلُّمَ مَا ارْتَضَى بِقِيَامِ
22 -نَبَذَ الشَّرِيعَةَ خَلْفَ ظَهْرٍ حِينَهَا * حَقَّتْ عَلَيْهِ عُقُوبَةُ الإجْرَامِ
23 -لاَ فَرْقَ بَيْنَ أَخِي الْوَقَارِ وَهَازِلِ * أو: خائِفٍ لاَ مُكْرَهٍ بِزِمَامِ
24 -مَجْمُوعُ هَذِي الْمُنْكَرَاتِ أشَدُّ مَا * يُرْدِي النُّفُوسَ مِنَ الأَذَى الْهَدَّامِ
تذييل لفضيلة شيخنا ابن باز رحمه الله:
1 -وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَجَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّهْوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ
2 -مَنْ يَعْتَقِدْ أَنَّ القَوَانِينَ وَمَا * سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْظِمَهْ وَسَلَّمَا
3 -أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيقُهُ لاَيَصْلُحَنْ فِي عَصْرِنَا
4 -أَوْ: أنَّهُ كَانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْلُ الدِّينِ مِنْ خُسْرٍ وَذُلّْ
5 -مِنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * أو: يَأْبَهَنْ بَيْنَ الأنَام الآصِرَهْ
6 -لاَ دِينَ فِي سِيَاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ * فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!
7 -وَمَنْ رَأَى إِنْفَاذَ حُكْمِ اللهِ * فِي قَطْعِ كَفِّ السَّارِقِ الشَّرَّاهِ