فهرس الكتاب
مَن رَوى عن ذلك العبد البياضِ * ذَهب الله بِعَيْنَيْهِ المِراضِ
حسبي الله على تِلْك الصّفاتِ * مستعانًا عندِ صَحْوِي وسُبَاتِي
نسألُُُُُُُ الله مَوْلانا السَّلامهْ * سَلِّمِ اللَّهُمَّ أذْهِبْ لِلسَّآمَهْ [1]
لَمْ نجِدْ نِدًّا لِذَا صَاحِبْ أوَابدْ * حَيثُ يَرْوِي عن فَلانٍ كمْ فرائِدْ
ذو مَنَاكير أوابدْ مُبهراتِ * قد روى عنهُ فُلاَنٌ مُعْجِبَاتِ
سَلْ أخي عَن صَّباحٍ عن شُعَيْبِ * يَقْطَعُ الصَّلا بِلاَ عُذْرِ مُجِيبِ [2]
يَنْقُضُ الوضُوء لكن لا يجدَّدْ * ويحل الأمر طورًا ثُم يعْقِدْ
مثل أمسِ الذاهبِ يَذهبْ ذُهوبًا * مثلما الشمس إذا رامتْ غُروبًا
لم يَكن من قريتين ذا عظيمُ * كيف يؤتى وهو صفر عَديمُ [3]
حدثنا بوزبير بو زبير * من تراه بو زبيرٍ ليت شعري؟!
كم أتانا بو زبيرٍ بو زبيرِ * بو زبير من حديثٍ محضِ نكرِ
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:
(نسألُ الله مَوْلانا السَّلامهْ *** سَلِّمِ اللَّهُمَّ أذْهِبْ لِلسَّآمَهْ
قلت لإصلاح الصدر:
نسأل اللهم مولانا السلامة *** سلم اللهم أذهب للسآمة).
(2) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:
(سَلْ أخي عَن صَّباحٍ عن شُعَيْبِ *** يَقْطَعُ الصَّلا بِلاَ عُذْرِ مُجِيبِ
قلت للصدر:
سل أخيي عن صباح عن شعيبِ *** يقطع الصلا بلا عذر مجيب).
(3) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:
(لم يَكن من قريتين ذا عظيمُ * كيف يؤتى وهو صفر عَديمُ
قلت للعجز:
كيف يؤتى وهو كالصفر عديم)