فهرس الكتاب
إن يكن فيه أخو طبخ مُؤاتي * حَدَّثكم عنه يا للسُّخْرِيَاتِ
ليس حِلاَّ لأحَدْ سَرْدُ الروايَهْ * عنه فهْو لُعْنَةٌ وهْوَ نِكَايَهْ
لَعَنَ اللهُ الذي يكتب عَنْهُ * أو: يحاولْ مرةً يَقْرُبُ مِنْهُ
ظَالِمٌ من بعدِ نَفْسِهِ لسِوَاهُ * مَا جَوَابُهْ يَوْمَ يَسْأَلْهُ الإلَهُ
في لِقَا الله غدًا أُجاثيه * فهو حسبي كل يوم أرتجيه
قدَمُ رِجالِهِ عنْدي بَليَّهْ * لَهُ فاحفظْ صاحِ عنّي ذي الوصيَّهْ
حَبَطٌ في رجْلِهِ آثارُ جُرْح * في مَساءٍ دَبَّ أوْ إبَّانَ صُبْحِ
كُلْهُما يَا خِلُّ مِنِّي تَمْرَاهُ * وكذا كل لئيم نَقْلاَه
عَمَدَ النقادُ في جَرْحِ الرواةِ * وكذا توثيقهم بالحركاتِ
حيثُ تحريكٌ وقبضٌ للأيادي * وإشاراتُ رؤوس في النوادي
عن رضىً أو: تركِ نقل المَرْوِيَات * إيهِ عَنْهُم أو: كَلُوحِ القَسَمَاتِ
كَمْ مُشيرٍ يا أخِي مِنْهُم لفيهِ * ولسانِهْ في ذَكَاءٍ تمْوِيهِي
كدِليلِ عن كَذِبْ راوٍ مُودِ * واسْتِحْسان لِمَنْ يُسْمَى المُؤدِّي
تَمَّتِ الدُّرَّةُ فِي أزهَى حُلاَهَا * فتأمل في بَهَاها وسَنَاها
يا رميصاءُ ويا حبي صُهَيْبَا * وَعَصيمًا ويا عفْرا الأحِبَّا [1]
بَيْنَ جُدْرَان سُجَيْنٍ فِيهِ أقْبَعْ * خَاشِعَ النُّظْرَةِ نَحْوَ اللَّه أضْرَعْ
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:
يا رميصاءُ ويا حبي صُهَيْبَا *** وَعَصيمًا ويا عفْرا الأحِبَّا
قلت للعجز:
يا رميصاء ويا حبي صهيبا *** يا عصيمًا يا عفيراء الأحبا).