فهرس الكتاب
أُخْتَاهُ إنِّي نَاصِحٌ لاَ أَبْتَغِي * إلاَّ سُمُوَّكِ فِي النِّسَا وَعُلاَكِ
أُخْتَاهُ مَا أَحْلَى الفَضِيلَةَ خَصْلَةً * فَلْتَرْتَدِيهَا وَافْخَرِي بِرِدَاكِ
أُخْتَاهُ صُونِي النَّفْسَ مِنْ دَنَسِ الْخَنَا * وَتَطَيَّبِي بِرَوَائِحِ النُّسَّاكِ
أُخْتَاهُ نِعْمَ الصِّدْقُ مَسْلَكُ مُؤْمِنٍ *بين الأسافلِ زارعي الأشواكِ [1]
أُختاه عُدّي ذاك كسْبًا تبلغي ما ليس يبلغه ذوو الأفلاك).
أُخْتَاهُ فَاعْتَبِرِي بِفِعْلِ مُدَبِّرٍ * قَدَرَ الأُمُورَ بِحِكْمَةِ الإِدْرَاكِ
أُخْتَاهُ أسْبَابُ الطُمُوحِ يَسِيرَةٌ * فَلْتَغْنَمِيهَا تَظْفَرِي بِمُنَاكِ
أُختاه أمّا المتقون فإنّهم * فازوا وأهلُ الكفرِ رهن هلاك
كتبه المحبوس من أجل دينه أبو رميصاء عمر الحدوشي. من وراء القضبان 4 ربيع الثاني 1430 هـ
وقال أيضًا شيخنا العلامة عمر الحدوشي-فرج الله عنه-في قصيدة تحت عنوان: (أختاه: احذري دعاة التحرر والتمدن) :
يَا لَلنِّسَاءِ غَدَوْنَ اليَوْمَ كالسِّلَعِ* تِلْكَ الْمُصِيبةُ قَبْلَ اليَوْمِ لَمْ تَقَعِ
خَلَعْنَ كُلَّ حَيَاءٍ أَيُّ مَهْزَلَةٍ! * وَقَدْ أَتَيْنَ أفَانِينًا مِنَ الْبِدَعِ
حَواءُ يَعْرُبَ في الأَسْوَاقِ عَارِية * تَزْهُو بِفِتْنَتِهَا الكُبْرَى بِلاَ رَدَعِ
تَشَبَّهَتْ بِنِسَاء الغَرْبِ ضَارِبَةً * بِقِيمَةِ الدِّينِ والأخلاَقِ وَافَزَعِي!
تَظُنُّ أنَّ الرُّقِيَّ الْعُرْيُ فَهْيَ لَهُ * فِي شَوْقِ قَيْس إلى لَيْلَى بِمُرْتَبَعِ
الْغَرْبُ فِي ظُلْمَةِ الظَّلْمَاءِ مُخْتَبِطٌ * فَكَيْفَ يَزْعُمُ تَمْدِينًا وَلَمْ يَدَعِ؟!
تَرَى النِّسَاء كَوَاسٍ وَهْيَ [2] عَارِيَّةٌ * فَاعْجَبْ خَلِيلِي لِحَالِ الشَّاةِ والسَّبُعِ
(1) -وإن شئت قلت: (فِي جُنْحِ لَيْلٍ مُرْجِفٍ أَفَّاكِ) .
(2) -وإن شئت قلت: (تَرى النساءَ كَواسٍ هُنَّ عَارِيَّةٌ) .