فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1060

عَنْ غَائِبٍ بَعْدًا يَعُد إِخْبَارُهَا * عَمَّنْ يُخَاطِبْ عَكْسُهُ، ذَا دَورُهَا

أَوْ تَارَةً قَدْ تَبْتَدِيْ ذَاكُمْ عَلَى * وَجْهِ الخَبَرْ عَمَّنْ تَكَلَّمْ قَائِلاَ

إِنْ تَنْتَقِلْ صَوْبَ الخَبَرْ عَنْ غَائِبِ * وَالعَكْسُ أَيْضًا جَائِزٌ يَا صَاحِبِي

أَوْ تَبْتَدِي قَوْلًا عَلَى وَجْهِ الخَبَرْ * عَمّنْ تَكَلَّمْ تَنْتَقِلْ فِيمَا خُبِرْ

لِلنَّقْلِ عَنْ شَخْصِ المُخَاطَبْ ذَلِكُمْ ... * فِي الصِّحَّةِ مِثْلُ الذِي قَدْ جَآءَكُمْ

أَوْ بِانْتِقَالٍ مِنْ خِطَابِ الوَاحِد * وَالثَّانِ بَعْدَ الجَمْعِ فِعْلُ العَامِدِ

إِذْ يَقْتَفِي قَصْدًا خِطَابُ الآخَر * فَاعْلَمْ بِذَا فِي المُبْتَدَا وَالآخِر

أَوْ يَنْتَقِلْ إِخْبَارُهَا بِالفِعْلِ قَدْ * يُسْتَقْبَلُ لِلأَمْرِ فِيمَا يُجْتَهَدْ

أَوْ مَا مَضَى فِيهِ المُضَارِعْ يَنْتَقِلْ * وَالعَكْسُ أَيْضًا مُمْكِنٌ إِنْ شِئْتَ قُلْ

سِيَّاقُ آيٍ إِنْ أَتَى مَا خُصَّ مِنْ * أَمْرٍ وَشَاءَ اللهُ فِيمَا الحُكْمُ إِنْ

ذَا الْحُكْمُ لاَ يَخْتَصُّ بَلْ يَشْمَلْ لَهَا * وَالْغَيْرُ جَاءَ الْحُكْمُ عَامًا عُدَّهَا

أَمَّا السَّبِيلُ المُتَّبَعْ فِيمَا وَجَبْ * ... فَالْمَصْدَرُ المَرْفُوعُ يَأتِي بِالسَّبَبْ

أَمَّا السَّبِيلُ المُقْتَفَى فِيمَا نُدِبْ * فَالمَصْدَرُ المَنْصُوبُ يأْتِي بِالطَّلَبْ

تَعْلِيقُهُمْ أَمْرًا بِهَا حَتْمًا يَزُلْ * وَالمَقْصَدُ التَّأْبِيدُ عُرْفٌ لَمْ يَزَلْ

والشَّيْءُ يَأْتِي فِي خِطَابِهْ أَوْ: يَرِدْ * وِفْقًا عَلَى مَا يُعْتَقَدْ لاَ مَا وَرَدْ

تَنْكِيرُ شَيْءٍ إِنْ يَرِدْ مَقْصُودُهُ * أَنْ يَرْتَفعْ فِي الأَنْفُسِ تَمْجِيدُهُ

شَأْنُ العَرَبْ تَعْبِيرُهُمْ عَمَّا مَضَى * ذَا بِالْمُضَارِعْ مَسْلَكًا وَالمُقْتَضَى

قَصْدًا يَرِدْ تَصْوِيرُ حَالِ الوَاقِعِ * عِنْدَ الحَدَثْ، إِذْ يَحْدُثَنْ، فاسْمَعْ وَعِي

تَعْبِيرُهُ بِالْمَاضِي عَمَّا يُقْبِلُ * تَنْبِيهُهُمْ عَمَّا تَحَقَّقْ يُقْبَلُ

فِي وَصْفِ شَيْءٍِ لَمْ يَجُزْ إِنْ خُوطِبُوا * إِلاَّ بِمِثْلِ الْفَهْمِ عَمَّنْ خُوطِبُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت