فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1060

إِنْ أُوْجِبَا شَيْءٌ بِنَصْ، تَقْدِيرُهُ * فِي مَوْضِعٍ يُغْنِي بِذَا تَقْرِيرُهُ

بِالْحَقِّ وَالْمَعْرُوفِ عَنْ تَكْرِِِيرِهِ * عِنْدَ النَّظَائِرْ أَنْ يَرِدْ تَغْيِيرُهُ

فِي عُرْفِهِمْ لاَ يَمْتَنِعْ أَنْ تَسْتَعْمِلْ [1] * وَقْتًا يُرِيدَنْ بَعْضَهُ فَاعْلَمْ وَسَلْ

إِنْ أَبْهَمُوا فِي عِدِّهِمْ أَيَّامَهُمْ * ثُمَّ اللَّيَالِي غَلَّبُوا فيِ عُرْفِهمْ

جِنْسُ اللَّيَالِي ذَلِكُمْ مِنْهَاجَهُمْ * فَاسْمَعْ خَبِيرًا عَارِفًا أَخْبَارَهُمْ

إِنْ أَظهَرُوا مَعْ ذِكْرِهِمْ فِيهِ الْعَدَدْ * مَا قَدْ يُفَسَّرْ، أَسْقَطُوا فِي ذَا الْعَدَدْ

مَمَّا يٌؤَنَّثْ هاءَهُ قَدْ أَثْبَتُوا * فِي ذَا الْعَدَدْ مَا ذُكِّرَا، ذَا يَثْبُتُ

أَوْ: خَاطَبُوا الإنْسَانَ شَخْصًا حَاضِرًا * ضَمُّوا إِلَيْهِ الْغَائِبَ إِنْ أُخبِرَا

عنْهُ الْمُخَاطبْ غَلّّبُوا إِخْبَارَهُمْ * يَخْرُجْ عَلَى وَجْهِ الخِطَابِ المُفْهِمْ [2]

مِنْ طَبْعِهِمْ فِيمَا أَضَافُوا مِنْ فِعَلْ * عَزْوًا إِلَى مَنْ يَفْعَلُهْ أَصْلًا فُصِلْ

إِنْ كَانَ بِالأَحْرَى هُنَا مَنْ سَبّبَهْ * غَيْرَ الذَي قَدْ يُوجَدنْ لَهْ فَانْتَبِهْ

ذَا الأَمْرُ أَحْيانًا وَأَحْيَانًا إِلَى * مَنْ سَبَّبَهْ إِمَّا يَكُونَنْ فَاعِلاَ

وَالْفِعْلُ حَقًّا عِنْدَهُمْ إِنْ حُوِّلاَ * عَنْ مَوْضِعِهْ إِمَّا مُرَادُهْ حُصِّلاَ

شَأْنُ الْعَرَبْ إِنْ أَخْبَرُوا عَنْ غَيْرِ مَنْ * يَعْقِلْ بِمَا لِلْعَاقِلِ إِنْ يَنْسُبَنْ

شَيْئًا بِذَا مِنْ فِعْلِ مَنْ يَعْقِلْ، كَذَا * يَا مُجْتَهِدْ فِي الْعِلْمِ إِنْ تَدْرِي بِذَا

(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: إن لم تقرأ كلمة: (تستعمل) بسرعة البرق تضطرب موسيقى الوزن أقترح أن نستبدلها بكلمة:

تَجْتَرِحْ

(2) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: (المُفهِمِ) بإطلاق القافية بالكسرة وليس بالتسكين من أجل الوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت