فهرس الكتاب
شَأْنُ الْعَرَبْ أَنْ تُدخِلنْ لاَمًا أَلِفْ * ذَا فِي خَبَرْ (مَا) و (الذي) فِيمَا أُلِفْ
حَقًّا فَإِنْ كَانَ الخَبَرْ عَمَّا عُهِدْ * عِنْدَ المُخَاطِبْ وَالمُخَاطَبْ مَا شُهِدْ
دُونَهْ فَتَأْتِي غَيْرَ لِفْ وَاللاَّمِ لاَ * مَجْهُولُ عَيْنٍ غَيْرَ مَعْهُودٍ وَلاَ
مَقْصُودُهُ بِعَيْنِهِ ذَا فَاسْمَعًا * فِي غَيْرِهِ أَنْ لاَ تُحاوِلْ فَاطْمَعًا
أَوْ: يُخْرِجُوا فِعْلَ الْكَلاَمِ الْمُعْتَزَى * فِي صُورَةٍ أَمْرٌ [1] وَمَعْنَاهُ الجَزَا
أَوْ يَأْمُرُوا مَنْ يُحْكَ لَهْ مِنْ وَاحِدٍ * مَا قِيلَ لَهْ عَنْ نَّفْسِهِ بِالآكَدِ
أَنْ تُخْرِجَ الْمَأْمُورَ وَصْفًا قَوْلِهَا * فِعْلًا مُضَافًا خَالِصًا مِنْ فِعْلِهَا
يَتْبَعْ ضَمِيرَ المُخْبِرِ عَنْ نَفْسِهِ * مِمَّنْ تَكَلَّمْ مَرَّةً مِنْ جِنْسِهِ
وَالْمَرَّةُ الأُخْرَى مُضَافًا كَامِلًا * تَتْبَعْ ضَمِيرًا لِلْمُخَاطَبْ، فَاعْقِلاَ
وَاللَّفْظُ لِلْقُرْآنِ ذَا إِنْ يَتَّصِلْ * بِالآخَرِ، المَعْنَى خِلاَفهْ قَدْ حُمِلْ
أَوْ: يَفْخَرُوا، قَدْ يُخْرِجُوا مَا أَخْبَرُوا * فِي صُورَةِ الإِخْبَارِ، قَصْدًا أَظْهَرُوا
وَصْفَ الْجَمَاعَهْ، ذَانِ لَوْ كَانَ الفِعَلْ * فِي الْمَفْخَرَهْ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَعَلْ
مِنْ شَأْنهِمْ عِنْدَ الإِضَافَهْ عَدُّهُمْ * أَفْعَالَ أَسْلاَفٍ لأَبْنَاءٍ لَهُمْ
أَوْ: فِي خِطَابٍ أَوْ إِضَافَهْ رَدُّهُمْ * فِعْلًا إِلَيْهِمْ هُوَ مِنْ آبَائِهِمْ
مَا إِنْ تَطَاوَلْ وَصْفَهَا لِلْوَاحِدِ * إِعْرَاضُهَا ذَاكُمْ كَأَمْرٍ وَارِدِ
بِالذَّمِّ-أَحْيَانًا- وَمَدْحًا يُتْبَعُوا * بِالنَّصبِ أَحْيَانًا كَذَا قَدْ يُرْفَعُوا
أَوْ ذِكْرُهُمْ لِلْوَاحِدِ إِذْ يَقْصِدُوا * جَمْعًا كَذَلِكْ عَكْسَهُ مَا أَرْصَدُوا
(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أود أن أسأل الشيخ-حفظه الله-هل أمرٌ هنا خبر لمبتدأ محذوف تقديره: (هو) هكذا فهمتُ هذه امتحان لي. الجواب: نعم أخي الفاضل هو أحد الوجوه من الأوجه الثلاثة، والوجه الذي فهمت هو أقواها.