فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1060

شَأْنُ الْعَرَبْ أَنْ تُدخِلنْ لاَمًا أَلِفْ * ذَا فِي خَبَرْ (مَا) و (الذي) فِيمَا أُلِفْ

حَقًّا فَإِنْ كَانَ الخَبَرْ عَمَّا عُهِدْ * عِنْدَ المُخَاطِبْ وَالمُخَاطَبْ مَا شُهِدْ

دُونَهْ فَتَأْتِي غَيْرَ لِفْ وَاللاَّمِ لاَ * مَجْهُولُ عَيْنٍ غَيْرَ مَعْهُودٍ وَلاَ

مَقْصُودُهُ بِعَيْنِهِ ذَا فَاسْمَعًا * فِي غَيْرِهِ أَنْ لاَ تُحاوِلْ فَاطْمَعًا

أَوْ: يُخْرِجُوا فِعْلَ الْكَلاَمِ الْمُعْتَزَى * فِي صُورَةٍ أَمْرٌ [1] وَمَعْنَاهُ الجَزَا

أَوْ يَأْمُرُوا مَنْ يُحْكَ لَهْ مِنْ وَاحِدٍ * مَا قِيلَ لَهْ عَنْ نَّفْسِهِ بِالآكَدِ

أَنْ تُخْرِجَ الْمَأْمُورَ وَصْفًا قَوْلِهَا * فِعْلًا مُضَافًا خَالِصًا مِنْ فِعْلِهَا

يَتْبَعْ ضَمِيرَ المُخْبِرِ عَنْ نَفْسِهِ * مِمَّنْ تَكَلَّمْ مَرَّةً مِنْ جِنْسِهِ

وَالْمَرَّةُ الأُخْرَى مُضَافًا كَامِلًا * تَتْبَعْ ضَمِيرًا لِلْمُخَاطَبْ، فَاعْقِلاَ

وَاللَّفْظُ لِلْقُرْآنِ ذَا إِنْ يَتَّصِلْ * بِالآخَرِ، المَعْنَى خِلاَفهْ قَدْ حُمِلْ

أَوْ: يَفْخَرُوا، قَدْ يُخْرِجُوا مَا أَخْبَرُوا * فِي صُورَةِ الإِخْبَارِ، قَصْدًا أَظْهَرُوا

وَصْفَ الْجَمَاعَهْ، ذَانِ لَوْ كَانَ الفِعَلْ * فِي الْمَفْخَرَهْ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَعَلْ

مِنْ شَأْنهِمْ عِنْدَ الإِضَافَهْ عَدُّهُمْ * أَفْعَالَ أَسْلاَفٍ لأَبْنَاءٍ لَهُمْ

أَوْ: فِي خِطَابٍ أَوْ إِضَافَهْ رَدُّهُمْ * فِعْلًا إِلَيْهِمْ هُوَ مِنْ آبَائِهِمْ

مَا إِنْ تَطَاوَلْ وَصْفَهَا لِلْوَاحِدِ * إِعْرَاضُهَا ذَاكُمْ كَأَمْرٍ وَارِدِ

بِالذَّمِّ-أَحْيَانًا- وَمَدْحًا يُتْبَعُوا * بِالنَّصبِ أَحْيَانًا كَذَا قَدْ يُرْفَعُوا

أَوْ ذِكْرُهُمْ لِلْوَاحِدِ إِذْ يَقْصِدُوا * جَمْعًا كَذَلِكْ عَكْسَهُ مَا أَرْصَدُوا

(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أود أن أسأل الشيخ-حفظه الله-هل أمرٌ هنا خبر لمبتدأ محذوف تقديره: (هو) هكذا فهمتُ هذه امتحان لي. الجواب: نعم أخي الفاضل هو أحد الوجوه من الأوجه الثلاثة، والوجه الذي فهمت هو أقواها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت