فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1060

نَحْوًا لِذَلِكْ لاَ إِلَى غَيْرِهْ، نَعَمْ ... * وَاشْتُقَّ مِنْهَا لِلْمَحَلِّ من ذَا وَسَمْ

إِلاَّ مَحَلاًّ لَمْ يَقُمْ ذَا الْوَصْفُ بِهْ ... * ... وَالإِسْمُ لاَ يُشْتَقُّ لَهْ إِنْ تَنْتَبِهْ

هَذَا وَيَنْفِي هَاهُنَا التَّوْكِيدُ قُلْ * ... كُلُّ احْتِمَالٍ لِلْمَجَازِ المُكْتَمِلْ

وَالإِهْتِمَامُ الْبَالِغُ إِذْ يَعْظُمُ ... * ... يَكْثُرْ هُنَا التَّوْحِيدُ سِرٌّ يُنْظمُ

وَالأَصْلُ: تَوْكِيدُ الْكَِلمْ هَذا يُرَى * إِنْ ذَا الْمُخَاطَبْ قَدْ تَرَدَّدْ أَنْكَرَا

ثُمَّ التَّرَدُّدْ عَنْ هَذَا فِي وَصْفِهِ ... * ... مِنْ قُوَّةِ إِنْكَارِهِ أَوْ: ضَعْفِهِ [1]

ثُمَّ الْمُخَاطَبْ قَدْ يُؤَكِّدْ لاَ بِعَنْ ... * ... إِنْكَارِ مَا قَدْ يَنْعَدِمْ فَلْتُمْعِنَنْ

جَرْيُهْ عَلَى ما يَقْتَضِي إِقْرَارُهْ ... * ... فَلْيُنْزِلَنْ تَنْزِيلَ مَنْ قد أنْكَرَهْ

أَوْ: يُترَكُ التَّأْكِيدُ لِمَّا أَنْكَرَا ... * ... ذَا لِلْمُخَاطَبْ إِذْ وُجِدْ مَا قُدِّرَا

ممَّا يَدُلَّنْ ظَاهِرُهْ لَوْ أَمْعَنا ... * ... أَنْ يُتْرَكا إِنْكَارُهُ، فاسمَع لنا

وَالآيُ إِنْ أَمْكَنْ بِهَا أَنْ يُحْمَلاَ ... * ... لَفْظُهْ عَلَى مَنْعِ التَّرَادُفْ يُفْعَلاَ

قَدْ يَخْتَلِفْ لَفْظَانِ حَقًّا عَبَّرَا ... * عَنْ وَاحِدٍ يُسْتَمْلَحُ أَنْ يُذْكَرَا

ذِكْرًا عَلَى وَجْهٍ مِنَ التَّأْكِيدِ ... * وَالْعِلْمِ فِي هَذَا لِذِي التَّجْوِيدِ

ثُمَّ الْمَعَاني الْحَاصِلَهْ بِالجَامِعِ * ... مَا قَدْ تَرَادَفْ مِنْهُمَا المَنْزُوعِ

لاَ يُوجَدُ عِنْدِ انْفِرَادِ الوَاحِدِ * ذَا مِنْهُمَا، خُضْ فِي السَّبِيلِ الأَنْجَدِ

شَأْنُ الْقَسَمْ أَلاَّ يَكُونَ إِلاَّ * بِاسْمٍ مُعَظَّمْ هَكَذَا قَدْ فُصِّلاَ

(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح أن يصبح صدر هذا البيت هكذا:

ثم التردد عنه كاشف وصفهِ *

والاستغناء عن حذف الألف المنطوقة في هذا!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت