فهرس الكتاب
نَحْوًا لِذَلِكْ لاَ إِلَى غَيْرِهْ، نَعَمْ ... * وَاشْتُقَّ مِنْهَا لِلْمَحَلِّ من ذَا وَسَمْ
إِلاَّ مَحَلاًّ لَمْ يَقُمْ ذَا الْوَصْفُ بِهْ ... * ... وَالإِسْمُ لاَ يُشْتَقُّ لَهْ إِنْ تَنْتَبِهْ
هَذَا وَيَنْفِي هَاهُنَا التَّوْكِيدُ قُلْ * ... كُلُّ احْتِمَالٍ لِلْمَجَازِ المُكْتَمِلْ
وَالإِهْتِمَامُ الْبَالِغُ إِذْ يَعْظُمُ ... * ... يَكْثُرْ هُنَا التَّوْحِيدُ سِرٌّ يُنْظمُ
وَالأَصْلُ: تَوْكِيدُ الْكَِلمْ هَذا يُرَى * إِنْ ذَا الْمُخَاطَبْ قَدْ تَرَدَّدْ أَنْكَرَا
ثُمَّ التَّرَدُّدْ عَنْ هَذَا فِي وَصْفِهِ ... * ... مِنْ قُوَّةِ إِنْكَارِهِ أَوْ: ضَعْفِهِ [1]
ثُمَّ الْمُخَاطَبْ قَدْ يُؤَكِّدْ لاَ بِعَنْ ... * ... إِنْكَارِ مَا قَدْ يَنْعَدِمْ فَلْتُمْعِنَنْ
جَرْيُهْ عَلَى ما يَقْتَضِي إِقْرَارُهْ ... * ... فَلْيُنْزِلَنْ تَنْزِيلَ مَنْ قد أنْكَرَهْ
أَوْ: يُترَكُ التَّأْكِيدُ لِمَّا أَنْكَرَا ... * ... ذَا لِلْمُخَاطَبْ إِذْ وُجِدْ مَا قُدِّرَا
ممَّا يَدُلَّنْ ظَاهِرُهْ لَوْ أَمْعَنا ... * ... أَنْ يُتْرَكا إِنْكَارُهُ، فاسمَع لنا
وَالآيُ إِنْ أَمْكَنْ بِهَا أَنْ يُحْمَلاَ ... * ... لَفْظُهْ عَلَى مَنْعِ التَّرَادُفْ يُفْعَلاَ
قَدْ يَخْتَلِفْ لَفْظَانِ حَقًّا عَبَّرَا ... * عَنْ وَاحِدٍ يُسْتَمْلَحُ أَنْ يُذْكَرَا
ذِكْرًا عَلَى وَجْهٍ مِنَ التَّأْكِيدِ ... * وَالْعِلْمِ فِي هَذَا لِذِي التَّجْوِيدِ
ثُمَّ الْمَعَاني الْحَاصِلَهْ بِالجَامِعِ * ... مَا قَدْ تَرَادَفْ مِنْهُمَا المَنْزُوعِ
لاَ يُوجَدُ عِنْدِ انْفِرَادِ الوَاحِدِ * ذَا مِنْهُمَا، خُضْ فِي السَّبِيلِ الأَنْجَدِ
شَأْنُ الْقَسَمْ أَلاَّ يَكُونَ إِلاَّ * بِاسْمٍ مُعَظَّمْ هَكَذَا قَدْ فُصِّلاَ
(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح أن يصبح صدر هذا البيت هكذا:
ثم التردد عنه كاشف وصفهِ *
والاستغناء عن حذف الألف المنطوقة في هذا!!.