فهرس الكتاب
عَطْفٌ يَطَالُ الجُمْلةَ الإِسْمِيَّهْ ... * ... فِعْلًا عَلَى الْفِعْلِيَّةِ الْكُلِّيَّهْ
يَعْنِي دَوَامًا وَالثَّبَاتِ الرَّاسِخِ ... * ... فَاطْلُبْ عُلُومًا نَافِعَهْ لاَ تَرْتَخِي
شَأْنُ العَرَبْ فَالْجَارِ عَطْفًا بِالْكَلِمْ ... * ... عَوْدًا عَلَى مَعْنَى نَظِيرٍ لَهْ عُلِمْ
مِمَّا تَقَدَّمْ عَنْهُ حَتَّى فَاحْفَظَهْ ... * لَوْ خَالَفَنْها لَفْظُهُ ذَا اللفْظُ لهْ
وَالأَبلَغُ فِي وَصْفِهِ: أَنْ يَبْلُغَا * ... مِنْ بِنْيَةِ فِعْلٍ فَهُوَ الأَبْلَغَا
ثُمَّ الصِّفَهْ فِيما يُنَكَّرْ وَاضِحَهْ * خُصَّتْ و فِي الْمَعْرِفَةِ فَالْوَاضِحَهْ
أَوْ: أَنْ يَقَعْ جِنْسُ الصِّفَهْ مَا بَعْدَا ... * ... إِثْنَيْن مِمَّا قَدْ تَضَايَفْ عُدَّا
وَالأَوَّلُ مِنْهَا عَدَدْ تِلْكُمْ يَجُزْ ... * ... إِجْرَاؤُهَا مِنْ غَيْرِ رَيْبٍ فَلْتَجُزْ
حَمْلًا عَلَى جِنْسِ المُضَافِ الْمُفْردِ * ... أَوْ: فِي مُضَافٍ مَا إِلَيْهِ زَائِدِ
أَوْصَافُ تَأْنِيثٍ فَإِنْ يُقْصَدْ بِهَا * ... فِعْلٌ فَحَرْفُ التَّاءِ تَلْحَقُ بِهَا [1]
وَالْعَكْسُ إِنْ كَانَ بِهَا بُغْيَاؤهَا ... * فِي نِسْبَةٍ هَذِهْ تُجَرَّدْ تَاؤُهَا
فِي كُلِّ أَوْزَانِ الصِّفَهْ إِنْ شُبِّهَتْ ... * ... بِاسْمٍ لِفَاعِلْ إِنْ عُنِيْ فِيمَا ثَبَتْ
مِنْهَا حُدُوثٌ وَالتَّجَدُّدْ مُرْفَقَا * جَآءَتْ عَلَى وَزْنٍ لِفَاعِلْ مُطْلَقَا
أَمَّا فَإِنْ لَمْ يُقْصَدن ذَاكُمْ بِهَا * ... يَبْقَى عَلَى أَصْلِهْ، لِكُلٍّ نُبِّهَا
أَنْ يَنْتَقِلْ فِي الْوَصْفِ مِنْ أَدْنَى لِعَلْ * ... وَالعَكْسُ فِي الذمِّ الذِي قَدْ يُسْتَغَلْ
إِنْ قَامَت هَذي الصِّفَهْ أَوْ: مِثْلُهَا [2] ... * ... ضِمْنَ مَحَلٍّ عَادَ عَوْدًا حُكْمُهَا
(1) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: العجز أظن أن فيه كسرًا لذا أقترح أن يصبح هكذا:
فعلٌ فحرفُ التاء فلتُلحقْ بها.
(2) - قال أحد الإخوة-أبو أحمد محمد الزهيري-بعد أن قرأ قصائدي الكثيرة ومنها هذه الأرجوزة-: أقترح أن يصبح صدر هذا البيت هكذا:
فإذا أتتْ هذى الصّفة أو: مثلها