فهرس الكتاب
وروى سحنون عن ابن القاسم أنه قال-كما في: (الشفا) (2/ 1098) ، و (نواقض الإيمان) (ص:182) : (من سب الأنبياء من اليهود والنصارى بغير الوجه الذي به كَفَر، ضرب عنقه، إلا أن يسلم) .
وقال ابن نجيم الحنفي-رحمه الله تعالى-في: (البحر الرائق) (5/ 130) : (ويكفر بعيبه نبيًا بشيء) .
وكتب نصراني كتابًا يدرس في طنجة في مدرسة نصرانية يقول-عليه بهلة الله-إن محمد بن عبد الله هو ابن الزنا، وزعم أن العرب كانوا إذا جهلوا اسم أبي الغلام قالوا: (ابن عبد الله) .
ومن الكفر البواح ما قاله الخميني في: (حكومته الإسلامية) (ص:52) عن الملائكة وسائر الرسل: (فإن للإمام مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون.
وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل. وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإن الرسول الأعظم (ص) والأئمة (ع) كانوا قبل هذا العالم أنوارًا فجعلهم الله بعرشه محدقين، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلا الله، وقد قال جبريل-كما ورد في روايات المعراج-: لو دنوت أنملة لاحترقت.
وقد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل).
وقال في: (ص:90) : (نحن نعلم أن أوامر الأئمة تختلف عن أوامر غيرهم. وعلى مذهبنا فإن جميع الأوامر الصادرة عن الأئمة في حياتهم نافذة المفعول، وواجبة الاتباع حتى بعد وفاتهم) .
وقال في: (ص:91) : (نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه الأئمة(ع) للفقهاء لا يزال محفوظًا لهم، لأن الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة. ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين).
وقال في: (ص:113) : (وقد قلت سابقًا: إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلًا خاصًا، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر وإلى يوم القيامة يجب تنفيذها واتباعها) .
ومن الازدراء بالأنبياء والرسل جميعًا-بما فيهم محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ما زعمه الخميني من أن كل من أرسله الله من الرسل والأنبياء لم ينجحوا في إرساء قواعد العدالة في العالم، وإصلاح البشرية قال-لا رحمه الله ولا أحسن إليه: (لقد جاء الأنبياء جميعًا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا، حتى