فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1060

لزيارته) (من خطاب ألقاه الخميني في الخامس عشر من شعبان(1400 هجرية) ، وأذاعته الإذاعات الإيرانية والذي على إثره صدرت الفتاوى في العالم الإسلامي بكفر قائل هذه العبارات.

انظر: (لماذا أفتى علماء الإسلام بكفر الخميني؟) (ص:14/ 15/16) ... ).

ويزعم الخميني-عليه بهلة الله-أن الوحي لم ينقطع بموت الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وأن جبريل أنزل قرآنًا على فاطمة-رضي الله عنها-واسمع إليه وهو يقول: (إن فاطمة الزهراء كانت بعد وفاة والدها(75 - يومًا) قضتها حزينة كئيبة وكان جبريل الأمين يأتي إليها لتعزيتها وإبلاغها بالأمور التي ستقع في المستقبل ويتضح من الرواية بأن جبريل خلال الـ 57 يومًا كان يتردد كثيرًا عليها ولا أعتقد بأن رواية كهذه الرواية وردت بحق أحد باستثناء الأنبياء العظام وكان الإمام (علي) يكتب هذه الأمور التي تنقل إليها من قبل جبريل ومن المحتمل أن تكون قضايا إيران من الأمور التي نقلت لها.

لا نعرف من الممكن أن يكون ذلك أي: أن الإمام (علي-بل: عليًا) كان كاتب وحي مثلما كان كاتب وحي رسول الله).

وإلى هذه القاعدة أشرت بقولي:

7 -إِنَّ الرِّضَى بِكُفْرٍ لَوْ أَبْصَرْتَ بِهِ * كُفْرٌ وَذَلِكُمُو مِنْ أَعْظَمِ النِّقَمِ

8 -أَمَّا الرِّياءُ فَيُبْدِي غَيْرَ مَا خَفِيَتْ * مِنَ الخفاياوَيَرْمِي الْقَلْبَ بِالسَّقَمِ

وهذه القاعدة مثل الناقض الثالث من نواقض الإسلام العشرة، وهي: (من لم يكفر المشركين، أو: شك في كفرهم، أو: صحح مذهبهم كفر) .

وإلى الناقض الثالث-أي: عدم تكفير المشركين-أشرت بقولي:

9 -مَنْ لَمْ يَقُمْ لِلْمُشْرِكِينَ مُكَفِّرًا * أوْ: شَكَّ فِي ذَاكَ نَالَ كُلَّ الذَّامِ

القاعدة الرابعة من قواعد التكفير: (اعْتِبَارُ الظَّاهِرِ فِي الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت