فهرس الكتاب
وقلت في قصيدة، أرفع بها من معنويات إخواننا المظلومين، تحت عنوان: (اليأس عنوان الشقاء) أو: (الصبر على الشدائد ينتج الفوائد) :
لاَتَيْأَسُوا فالحَقُّ سَيْلٌ دافقُ * لاَتَيْأَسُوا فَالنَّصْرُ وَعْدٌ صَادِقُ
لاَتَيْأَسُوا فَالسِّلم نُورٌ مُنْجِدُ * لاَ تَفْعَلُوا فَاليَأْسُ كُفْرٌ مَاحِقُ
لاَتَيْأَسُوا فَالسِّجْن في أَرجائِهِ * تمحيصُ إخْلاص، وأمْرٌ فَارِقُ
فَلْتَطْمَئنُّوا إخوتي ولتأْمَنُوا * مِن كيْدِهِمْ لا تَجْزَعُوا لاَ تَفْرَقوا
أَنْتُم شباب المُصطفى إن تَصْبِرُوا ... * ... تُجْزَوا جزاءً وافرًا إن تتقوا
إنْ تنْصُروا الله الذي زان البشرْ * يُنْعِمْ عليكم منه نصرًا ينطقُ
إن تنْصُروا فالحقُّ نصرًا أوْجَبَ * أو: تَجْبنُوا فالحُكْمُ ذُلٌّ مُلصَقُ
لا تعجَلوا فالحُورُ (عينٌ) بِالثمَنْ ... * والسِّلْعَةُ غاليَّةٌ فاسْتَوْثِقُوا [1]
حُورٌ جَمِيلاَتٌ بقَصْرٍ بَاهِرِ * إن كنتُم [2] مِمّن يأْملوا أو: يَعْشِقُوا
صبرًا فكل الصيد فِي جوفِ الفَرَا * لا يَشْغَلنْ قلبَ اللبيب الناعقُ [3]
إنْ كنتم في غَمِّ البلاء الزَّائِلِ ... * فلْتَذْكُرُوا نَعْمَاءَ رِبِّ يَرْفُقُ [4]
(1) -قال شاعرنا أبو أحمد محمد الزهيري-وهو المشهور ببيرق التوحيد-: أقترح على الشيخ التعديل التالي للبيت الأول لأن العجز يوجد فيه كسرً
لا تعجلوا فالحور يُدفعُ مهرها ** من ماء ما فاض الوريد ويَدفقُ.
(2) -قال شاعرنا أبو أحمد محمد الزهيري-وهو المشهور ببيرق التوحيد-: ولكسر العجز في البيت الثاني وأظنه خطأ طباعة ونقل: (كنتَ) بدلًا من كنتم.
إن كنتَ مِمّن يأْملوا أو: يَعْشِقُوا
(3) -قال شاعرنا أبو أحمد محمد الزهيري-وهو المشهور ببيرق التوحيد-: البيت سليم ولكنه يتعين إشباع الضمة في يشغلُ حتى يستقيم لِمَ لا تكون: (لا يشغلنْ بالنون المخففة) . قلبَ اللبيبِ الناعقُ، وأيضًا الناعق فيه من عيوب القافية ماذا لو أصبحتْ:
لا يشغلنّ لبيبَكم من ينعقُ
(4) -قال شاعرنا أبو أحمد محمد الزهيري-وهو المشهور ببيرق التوحيد-: إن كنت وليس إن كنتم حتى يستقيم الوزن.