فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1060

13 -وَكَفِرْعَوْنَ الْمُسْتَكْبِرِ الْجَبَّارِ* وَجُنُودٍ لَدَيْه أَهْل خَسَارِ

14 -أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا * وَيُبِينُ اللِّسَانَ جَحْدًا وَكِذْبَا

15 -مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَهُودِ * حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّادِقِ الْمَحْمُودِ

16 -وَعَجِيبٌ إِذْ أَيْقَنُوا بِنُبُوَّهْ * جَحْدُهُمْ بِشَّرِيعَة الحقّ عُنْوَهْ

17 -أنْ تَكُونَ الْقُلُوبُ تُضْمِرُ كُفْرًا * وَضِيَا الدِّينِ يَجْعَلُ الْوَجْهَ بَدْرًا

18 -تَتَجَلَّى عَلَى الْجَوَارِحِ تَقْوَى * وَوَرَاءَ الظُّهُورِ تَكْمُنُ بَلْوَى

19 -ضَلَّ سَعْيًا مَنْ يَسْتَحِلُّ حَرَامَا * فَتَحَدَّى الْمُهَيْمِنَ الْعَلاَّمَا

20 -جَاعِلًا نَفْسَهُ لِرَبِّيَ نِدَّا * قَدْ تَرَدَّى وَأخْطَأ الدَّهْرَ قَصْدَا

21 -كُلُّ مَنْ نَاصَبَ الْكَرَاهَةَ شَيْئًا * مِنْ شُؤُونِ الإِسْلاَمِ حُمِّلَ عِبْئًا

22 -نَزَّهَ اللهُ شَرْعَهُ عَنْ عُيُوبِ * كَيْفَ يَلْقَاهُ عَبْدُهُ بِذُنُوبِ

23 -ذَاكَ حَالُ الذي لِشَيْءٍ بَسِيطِ * كَارِهًا بِالتَّسْوِيفِ وَالتَّثْبِيطِ

24 -وَمُبِينُ الشَّحْنَاءِ لِلشَّرْعِ كُلاًّ * هُوَ عِنْدِي أَشَدُّ نُكْرًا وَهَوْلًا

25 -مُظْهِرُ الْهُزْءِ بِالشَّرِيعّةِ غَاوِي * جَافِيُ الطَّبْعِ جَالِبٌ لِلْمَسَاوِي

26 -يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ * يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي طوايَا كِتَابِ

27 -أوْ: يُحَاكِي بِرَسْمِهِ الْكَرْكَتُورِ * أَشْرَفَ الْخَلْقِ جَلَّ عَنْ تَصْوِيرِ

28 -إنّ إعراضَ العبد حتمًا، تنبّهْ * عَنْ سَبِيلِ الرَّشَادِ يُغْضِبُ رَبَّهْ

29 -حَيْث يَرْتَدُّ رَاجِعًا فِي إِبَاء ِ* لاِتِّبَاعِ الشَّرِيعَةِ السَّمْحَاءِ

30 -سَوْفَ يَلْقَى جَزَاءَهُ الْعَدل [1] يَوْمًا * خَابَ فِي السَّعْيِ فَهْوَ يَحْمِلُ ظُلْمًا

(1) -انظر الكلام على العدل في (الجزاء من جنس العمل) (1/ 15/16) لسيد حسن عفاني، نقله من (مدارج السالكين) (3/ 457/460) لابن القيم، و (شرح النونية) (2/ 104/105) للأستاذ الهراس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت