فهرس الكتاب
13 -وَكَفِرْعَوْنَ الْمُسْتَكْبِرِ الْجَبَّارِ* وَجُنُودٍ لَدَيْه أَهْل خَسَارِ
14 -أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا * وَيُبِينُ اللِّسَانَ جَحْدًا وَكِذْبَا
15 -مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَهُودِ * حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّادِقِ الْمَحْمُودِ
16 -وَعَجِيبٌ إِذْ أَيْقَنُوا بِنُبُوَّهْ * جَحْدُهُمْ بِشَّرِيعَة الحقّ عُنْوَهْ
17 -أنْ تَكُونَ الْقُلُوبُ تُضْمِرُ كُفْرًا * وَضِيَا الدِّينِ يَجْعَلُ الْوَجْهَ بَدْرًا
18 -تَتَجَلَّى عَلَى الْجَوَارِحِ تَقْوَى * وَوَرَاءَ الظُّهُورِ تَكْمُنُ بَلْوَى
19 -ضَلَّ سَعْيًا مَنْ يَسْتَحِلُّ حَرَامَا * فَتَحَدَّى الْمُهَيْمِنَ الْعَلاَّمَا
20 -جَاعِلًا نَفْسَهُ لِرَبِّيَ نِدَّا * قَدْ تَرَدَّى وَأخْطَأ الدَّهْرَ قَصْدَا
21 -كُلُّ مَنْ نَاصَبَ الْكَرَاهَةَ شَيْئًا * مِنْ شُؤُونِ الإِسْلاَمِ حُمِّلَ عِبْئًا
22 -نَزَّهَ اللهُ شَرْعَهُ عَنْ عُيُوبِ * كَيْفَ يَلْقَاهُ عَبْدُهُ بِذُنُوبِ
23 -ذَاكَ حَالُ الذي لِشَيْءٍ بَسِيطِ * كَارِهًا بِالتَّسْوِيفِ وَالتَّثْبِيطِ
24 -وَمُبِينُ الشَّحْنَاءِ لِلشَّرْعِ كُلاًّ * هُوَ عِنْدِي أَشَدُّ نُكْرًا وَهَوْلًا
25 -مُظْهِرُ الْهُزْءِ بِالشَّرِيعّةِ غَاوِي * جَافِيُ الطَّبْعِ جَالِبٌ لِلْمَسَاوِي
26 -يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ * يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي طوايَا كِتَابِ
27 -أوْ: يُحَاكِي بِرَسْمِهِ الْكَرْكَتُورِ * أَشْرَفَ الْخَلْقِ جَلَّ عَنْ تَصْوِيرِ
28 -إنّ إعراضَ العبد حتمًا، تنبّهْ * عَنْ سَبِيلِ الرَّشَادِ يُغْضِبُ رَبَّهْ
29 -حَيْث يَرْتَدُّ رَاجِعًا فِي إِبَاء ِ* لاِتِّبَاعِ الشَّرِيعَةِ السَّمْحَاءِ
30 -سَوْفَ يَلْقَى جَزَاءَهُ الْعَدل [1] يَوْمًا * خَابَ فِي السَّعْيِ فَهْوَ يَحْمِلُ ظُلْمًا
(1) -انظر الكلام على العدل في (الجزاء من جنس العمل) (1/ 15/16) لسيد حسن عفاني، نقله من (مدارج السالكين) (3/ 457/460) لابن القيم، و (شرح النونية) (2/ 104/105) للأستاذ الهراس.