فهرس الكتاب
31 -كُلُّ هَذَا مِنْ أَعْظَمِ النَّائِبَاتِ * فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ مَاضٍ وَآتِ
32 -أكْثُرُ الشَّرِّ مَا يَكُونُ وُقُوعًا * فَاحْذَرَنْ أنْ تُرَى لَهُنَّ تَبِيعًا
كتبه أبو الفضل في: 10 ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان. من (البحر الخفيف) . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(تعريف الكفر وأنواعه عند السلف)
بعض الغلاة يجعلون الكفر نوعًا واحدًا، فهم يرون أن كل من وقع في الكفر يقع الكفر عليه، بدون شروط ولا قيود، وهذا غلوٌّ قبيح، قال فضيلة شيخنا العلامة محمد"بوخبزة" [1] : (كثير من الناس يحسبون أن الكفر نوع واحد، والواقع أنه أنواع، ولذلك ضبطها في هذه الأبيات:
الكفر أنواعٌ قِباحٌ خمسةْ * تكذيبُ رسْل الله ينحو بأسهْ
وكفرُ كِبْرٍ وإباءٍ كالذي * صدَرَ من إبليسَ من قولٍ بَذِي
وكفر شك، وكذا الإعراض * ثم الجحود قبله الأغراض
(1) -وقد نظمها فضيلة شيخنا عَلَم الأدب العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله وشفاه-في كتابه النفيس المخطوط الذي أسماه: (نقل النديم، وسلوان الكظيم) (ص:159) . وقد كتبت في نسختي الخاصة بمكتبتي تحت هذه الأبيات داخل السجن المحلي بزنزانتي الانفرادية:
فاحرص على تهذيب نفسٍ عاصيَهْ * فالذئب يفتك، بشاة قاصيَهْ
واحذَر من الإغواء واربأ-لي-بها * عن كل سوءٍ من مساوي فعلها
قد أفلح المؤمن فاز التائب * وباء بالخسران ذاك اللاعب
وكتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 12/صفر/1428 هـ