فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1060

وقيل كل كفر شرك باعتبار الكافر قد اتخذ هواه إلها مع الله تعالى!! ... [1] .

وإذا اجتمع لفظ الشرك والكفر في سياق واحد فعندها يختلف معنى الكفر ليصرف إلى ما دون الشرك كالجحود والتكذيب مثلا ... ولكن الكفر العام الذي يقابل الإيمان يشمل هذا كله.

انتهى ما أردت نظمه وقوله. قال عمر الحدوشي: كان الفراغ من نظم هذه المنظومة بالسجن المحلي بتطوان ربيع الأول 1428 هـ من البحر الخفيف. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

(1) - وهذا الكلام باطل لعدة اعتبارات، ومنها: يلزم من هذا القول انتحال عقيدة الخوارج بجعل العاصي مشركا، إذ إن كل من يعصي الله تعالى إنما هو متبع لهواه، إلا أن نقول بوجود اتباع للهوى أصغر وآخر أكبر! وعليه لزمنا نزع اسم الإسلام عمن يتبع هواه من العصاة، وهذا لم يقله حتى الخوارج الأول ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت