فهرس الكتاب
35 -فَعَظِّمِ المحبوبَ عند يُسْر ِ* ولا تَوَلَّى عنه أَوَانَ عُسرِ [1]
36 -حلاوةُ الإيمانِ في ثلاثِ * لا تنقُضنْ غَزْلَكَ في أنكاثِ
37 -أولها: تُحبُّ ما قد رَغَّبَا * رَبك والمرسلُ فيه المجتبى
38 -والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِي المُعيدِ * كَيْ تَحْتَمِي من بطشه الشديدِ
39 -والثالثُ الرَّجَاءُ فِي ثَوابهِ * وفَيْضِ جُودِهِ على أحْبَابِهِ
40 -يُعْنَى بلا إلهَ إلا اللهُ * ولا معبودَ للورى سِواهُ
41 -شروطُ هذِي الكِلْمَةِ ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِها كلُّ قُلُوبٍ وَاعِيَهْ
42 -الكفرُ بالطاغوت فَاجْفُ غَيّا * والعلمُ إثباتًا بها ونفيا
43 -ثُمَّ اليقينُ نَابِذًا للشَّكِّ * بَعْدُ القَبُولُ مُنْقِضًا للتَّرْكِ
44 -فَالإنْقِيَادُ ظاهرًا وباطنًا * طوعًا لها للإمتناعِ بائنًا
45 -فَالصِّدْقُ من قرارةِ الفُؤادِ * لا باللسان وحده فنادِ
46 -يليه إخلاصٌ يُنافي الشِّرْكَا * يا حبَّذَا نفْسٌ تفوح مِسْكَا
47 -فحبُّها وحبُّ أهلها كما * بُغْضُ الذِي عنْ نهجها قد أَحْجَمَا
48 -مَنْ يُصْبِحَنْ لِربه موحِّدا * لِجَنَّةٍ عَالِيَّةٍ يَدْخُلْ غَدَا [2]
كتبه أبو الفضل في: 19 - من ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان. من (البحر الرجز) . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(1) -وإن شئت قلت:
35 -* ولا تَوَلَّى عنه حِينَ عُسرِ
(2) -وإن شئت قلت:
48 -* لِجَنَّةٍ عَالِيَّةٍ يَلِجْ غَدَا