فهرس الكتاب
الصفحة 874 من 1060
صلى الله عليه وسلم هو الخطأ والغلط، وإلا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم علم كثيرًا من الغيوب في المستقبل، ومن ذلك ما أخبر به الرسول عن أشراط الساعة، وعما يجري في المستقبل من الفتن، وكذلك ما كان قريبًا من زمانه عليه الصلاة والسلام من الأمور التي أخبر بها مثل قوله:"إنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا"، وكذلك قوله عن الحسن:"ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"فكل هذا إخبار عن أمر مستقبل أطلعه الله تعالى عليه، لكن المنكر هو القول بأنه يعلم الغيب في المستقبل على الإطلاق." [1] ."
(1) - من شرحه لسنن أبي داود (ش 560) .
حجم الخط: