فهرس الكتاب
5 -أو: المسرة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -،
6 -أو: الكراهية بانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فهذه الأنواع الستة صاحبها من أهل الدرك الأسفل من النار) [1] . فتحصل من كلام هذين الشيخين أن أنواع أو: صفات النفاق الأكبر، محصورة في:
1 -تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
2 -تكذيب بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
3 -بغض الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
4 -بغض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
5 -المسرة بانخفاض دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
6 -الكراهية بانتصار دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وزاد شيخ الإسلام ابن تيمية صفتين أخريين وهما:
7 -عدم اعتقاد وجوب تصديقه - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر به.
8 -عدم اعتقاد وجوب طاعته فيما أمر به. وغير ذلك مما دل القرآن الكريم أو: السنة المطهرة على أنه من النفاق الأكبر المخرج من ملة الإسلام [2] .
وقد أشرت إلى الأنواع الستة التي ذكرها محمد بن عبد الوهاب-في (مجموعة التوحيد) - بقولي:
10 -فَأمَّا أَضْرُبُ العَقَدِيْ فَسِتٌّ * على الأكباد تُضْرَبُ بالنِّطَاقِ
11 -فَتَكْذِيبُ الرَّسُولِ، وما أتاه * وبُغْضٌ لِلرَّسُولِ وَلِلْبَوَاقِي
12 -وَبِشْرٌ بِانْخِفَاضِ الدِّينِ جَمٌّ * وكُرْهٌ لاِنْتِصَارٍ وَاسْتِبَاقِ
13 -فَصَاحِبُ هَذِهِ الأَنْوَاعِ يَهْوِي * إلَى دَرَكٍ بِنَارٍ فِي انْسِحِاقِ
ثم إن (البغض والكراهة [3] على قسمين:
(1) -أنظر: (مجموع الفتاوى) (28/ 434)
(2) -أنظر: (نواقض الإيمان) (2/ 160) للشيخ الوهيبي.
(3) -وقد قلت-في النوع السابع من أنواع الكفر الأكبر: (كفر الكره) -كالذي يكره شيئًا من شرع الله، أو: مما أنزل، ويتمنى أنه لم يكن، قال تعالى: (والذين كفروا فتعسًا لهم وأضل أعمالهم، ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم) ، (سورة محمد، الآية رقم:8/ 9) .
وقال: (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم. ذلك بأنهم كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر) - (سورة محمد، الآية رقم:26/ 27) :
كُلّ مَنْ نَاصَبَ الْكَرَاهَةَ شَيْئًا* مِنْ شُئُُونِ الإِْسْلاَمِ حُمِّلَ عِبْئًا
نَزَّهَ اللهُ شَرْعَهُ عَنْ عُيُوبِ* كَيْفَ يَلْقَاهُ عَبْدُهُ بِذُنُوبِ؟
ذَاكَ حَالُ الذِي لِشَيْءٍ بَسِيطِ* كَارِهًا بِالتَّسْوِيفِ والتَّثْبِيطِ
وَمُبِينُ الشَّحْنَاءِ لِلشَّرْعِ كُلاَّ* هُوَ عِنْدِي أَشَدُّ نُكْرًا وَهَوْلًا
كتبه عمر الحدوشي بتاريخ 11/ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.