فهرس الكتاب
القسم الثاني: النفاق العملي:
14 -ولِلْعَمَلِيِّ أَوْصَافٌ ذَوُوهَا * عُصَاةٌ مُبْتَلُونَ بِلاَ اعْتِنَاقِ
15 -وَلاَ يَنْفِي بَلَى عَنْهُمْ سِمَاتٍ * مِنَ الإيمَانِ فِي صُوَرٍ دِقَاقِ
16 -فَلَيْسُوا خَالِدِينَ بِحَرِّ نَارٍ * وَإنْ وَرَدُوا فِي جَهَنَّمَ فِي وِثَاقِ
17 -لَهُمْ فَضْلُ الشَّفَاعَةِ مِنْ نَبِيٍّ * كَرِيمِ الأصْلِ مَحْمُودِ الخِلاقِ
18 -فَمَنْ لَمْ يَغْزُ قَطُّ وَلَمْ يُحَدِّثْ * بِهِ نَفْسًا يَمُوتُ عَلَى نِفَاقِ
19 -وَذَا أَنْوَاعُهُ فَاعْلَمْ (ثَلاَث) * أَضِفْ (اثْنَيْنِ) فِي حُكْمِ اتِّفَاقِ
20 -يُحَدِّثُ كَاذِبًا وَلِكُلِّ وَعْدٍ * تَرَاهُ مُخْلِفًا شَأْنَ الْمِحَاقِ
21 -بِحَسْبِكَ للأَمَانَةِ مِنْ خَئونٍ * رَهِيفِ السَّمْعِ يُصْغِي لاِسْتِرَاقِ
22 -وَيُصْبِحُ فِي الْخُصُومَةِ ذَا فُجُورٍ، * وَغَدَّارٍ لِعَهْدٍ، أوْ: مِثَاقِ
23 -خِتَامًا فَاعْلَمَنْ يَا صَاحِ وَاعْقِلْ * فَرُبَّ حِجىً مِنَ الآفَاتِ وَاقِ
24 -إذا كان النفاق بأصل دينٍ * فذاك الكفرُ أكبر، لاِعْتِلاقِ
25 -وإن يك في الفروع يعد أدنى * وأصغرَ، فاجتنب سُبُلَ النِّفَاقِ
26 -وإذا النفاق استُحكمت حلقاتُهُ * في قلب صاحبه على الإطلاق
27 -يَغْدُو من الإسلام منسلِخًا به * وبنفسه الإيمانُ ليس بباق
2 -قال الحافظ المناوي في (فيض القدير) :
قال الحافظ المناوي عند: (916 - أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر) :"أربع"من الخصال قال الكرماني: مبتدأ بتقدير أربع خصال، وإلا فهو نكرة صرفة والشرطية خبره، ويحتمل كون الشرطية صفة وإذا حدث الخ خبره. وقال التفتازاني: أربع مبتدأ، والجملة بعده صفة له. قال: والأحسن أن