فهرس الكتاب
(وجدير أن يكون في هذا المجموع ما يستدرك علي من الشطط والخطأ والنقص، وفيه ما يحتاج إلى تعديل وإصلاح وإضافة، ولعل بعض القراء يبين لنا ما فيه من هفوة أو: هفوات أو: سقطة، أو: سقطات، والمتمكن يقيم أوده بتصحيح وتصليح، وشرح وتنقيح، وتخريج وتهذيب. ثم هذه عبارة عن خواطر وشجون، جادت بها ذاكرة وقريحة المسجون، والسجن هو المكان الطبيعي لقبول عذر المحبوس والمحروم من مكتبته العامرة. وقد قلت في منظومة(متن العقيدة الطحاوية) في الأبيات: (292/ 293/294) :
يَا صَاحِ هَذَا مَا القَرِيحَةُ أَبْدَعَتْ * فِي الشَّأْنِ ذَا مِنْ رَائِقِ الأَشْعَارِ
مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الشَّهِيرِ بِوَصْفِهِ * بَابَ النَّوَادِرِ دُبِّجَتْ بِمَهَارِ
اللهَ نَسْأَلُ لُطْفَهُ وَثَوَابَهُ * يَا رَبَّنَا عَجِّلْ بِفَكِّ إِسَارِ
وقولي في نظمي: (لمتن الورقات) :
قَالَ أَبُو الْفَضْلِ الْحَدُّوشِيّ عُمَرْ * وَقَوْلُهُ فِيهِ دُرُوسٌ وَعِبَرْ
مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الْقَصِيِّ النَّائِي * الْمُمْتَلِي بِأَضْرُبِ الْبَأْسَاءِ [1]
وقد قلت في: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:139/ رقم البيتين:588/ 589) :
يَا مَنْ يُرَى حُرًّا طَلِيقًا فَاقْبَلاَ * عُذْرَ ابنِ مسعودٍ إذَا الْجَهْلُ انْجَلَى
بِالدَّمْعِ يَكْسُو العَيْنَ فِي خَوْفٍ أَلاَ * يَكْفِ بِأَنَّ الْبَابَ عَنِّي أُقْفِلاَ
(1) - وقلت في نظم (النخبة) :
وصَاغَهُ الشيخُ الفَتَى الحدُّوشي * فِي ذَا القَصِيدِ الرَّائِقِ المَنْقُوشِ